أَرِني العجائبَ يا أباها
65 أبيات
|
302 مشاهدة
أَرِنـي العـجائبَ يا أباها
فـكَـبَـخْـصِ عـيـني أنْ أراها
وأجِــل بــعــيــنِــي ثُـمّ قـل
بـي ذا جَـواهُ وذي قَـذاهـا
أرِنــي فــبــيــن جــوانـحـي
مــمّــا تُــريــنـيـهِ لَظـاهـا
فـــي كُـــلِّ يَــومٍ مِــن نــوا
ئِبَ طــارقــاتٍ لي سُــراهــا
مــا لي أُقــيـمُ عـلى مـنـا
زِلَ أوْحَــشَــتْ مـمّـنْ ثَـواهـا
وتــــبــــدّلَتْ غـــيـــرَ الّذي
قـد كـنـتُ أعـهدُ من حُلاها
آوِي هَـــواهـــا بـــعـــدمــا
أسـكـنـتُ فـي أَعـلا رُبـاها
دِمَــــنٌ إذا مــــرّ اللَّبــــي
بُ عـلى نـواحـيـهـا طَـواها
وكـــأنّه يـــأتــي الحُــتــو
فَ أو الخـسـوفَ إذا أتاها
وَإِذا الفـتـى مـلكَ اِخـتيا
راً فــي مــآربــهِ عَــداهــا
لك عِــبــرَةٌ فــيــمــنْ عَــرَتْ
هُ وعــبـرةٌ فـيـمـن عَـراهـا
هــيــهــات مــنـك إذا نَـزَلْ
تَ بـهـا عـلى سَـغَـبٍ قِـراها
فــي قــفــرةٍ فــقــدتْ بـهـا
عـيـنـي وقـد تـاهـتْ ضِياها
عــرّجُ عــلى الأبــواءِ مــنْ
عِــيــسٍ نَـجَـوْتَ بـه خُـطـاهـا
وتـــعَـــدَّهـــا فـــالحــظُّ إم
مـا كـنـتَ تـبغي في سواها
اِنـظـر إِلى النّعْماءِ والس
سَــراءِ فـيـهـا هـلْ تَـراهـا
وكــــأنّهـــا فـــي قَـــفـــرةٍ
عَــصْــفٌ تــصــفّــقـهُ صَـبـاهـا
ولقــد عَــفَـتْ مـن قـبـل أنْ
أوْفَـتْ فـقـلْ لي مَـن عَفاها
قُــلْ لِلقَــطــيــنِ بـعُـقـرِهـا
وهـو المـواصِـلُ لِمْ جَـفاها
لِمْ مــلّهــا مــن غــيـر جُـر
مٍ كـان مـنـهـا لِمْ قَـلاهـا
مِـن بـعـد مـا كـان المُـعَر
رسَ والمُــحــبِّســَ لِمْ نـآهـا
سَــــلْهُ لتـــعـــرفَ غَـــيْـــبَهُ
لِمْ بـاعـهـا لمّـا اِشتراها
ولقـد لبـسـتُ بـهـا الغَـضا
رَةَ والنَّضـارةَ فـي دُمـاهـا
وعـــقـــيـــلةٍ مـــا لي إذا
مــا زُرتُهــا إلّا هــواهــا
وإذا تـــمـــنّــتْ لم يَــجُــزْ
خَــلْقـي وأخـلاقـي مُـنـاهـا
مــا لي مَــقــيـلٌ عـنـد حَـسْ
نــاءِ اللَّمـى إلّا حـشـاهـا
وليَ الغــصـونُ مـن الشّـبـي
بـةِ لا أُحـاذرُ مـن ذَواهـا
وإذا ســخــطــتُ فــليــس لي
مِــن كــاعِــبٍ إلّا رضــاهــا
فَـــالآن أُدعـــى شــيــخَهــا
مـن بـعـد أنْ أُدعـى فتاها
لا أطْـــعَـــمَ الرّحــمــنُ دا
راً للهــوانِ ولا ســقـاهـا
وَاِفــتَــرَّ عَــنــهــا كـلُّ فـا
تـحـةٍ بـمـاءِ المُـزْنِ فـاها
فــالفــقـرُ فـيـهـا للغـنـى
خــيـرٌ كـثـيـرٌ مِـن غـنـاهـا
فــإذا رهــنــتَ القـربَ مـن
هــا والدُّنـوَّ عـلى نَـواهـا
آمــنــتَ نــفــســك طـولَ عـمْ
رِك مـن شـجـاهـا أو أساها
ومــعــاشــرٍ قــبــلوا بـهـا
عـن عِـزِّ أنـفـسـهـمْ رِشـاهـا
وتـــعـــوّدوا أنْ يــأخــذوا
بــضــراعـةٍ مـنـهـا جَـداهـا
وَالذُّلُّ فــي الدّنــيـا لمـن
إِمّــا اِتَّقـاهـا أوْ رجـاهـا
خَــفــيــتْ فـمـا تـدري لحـي
رتـنـا خَـسـاهـا مِـنْ زَكاها
لم تَـــــرضَ إلّا بـــــالرّؤو
سِ وليـس يُـقـنـعـهـا شَواها
مــا للعــيــونِ عــيــونـنـا
فــيــهــنّ حَــظٌّ مِــن كَـراهـا
وكـــأنّـــمــا عَــشِــيَــتْ ولمْ
يَـلمُـم بـهـا هَـرَمـاً عَشاها
وَبِــنــىً يَــقــولُ خـبـيـرهـا
شُــلَّتْ أنـامِـلُ مَـن بَـنـاهـا
وَأهـــاضـــبٌ مـــا كـــان إل
لا في الحَضِيضةِ مَن عَلاها
وَأَكــــاذبٌ دَنِــــسَـــتْ مَـــدا
رِعُ مـن تـلاهـا أوْ رواهـا
كـــم غُـــطِّيـــَتْ بـــتـــجـــمُّلٍ
للسّـامـعـيـن فـمـا غـطـاها
أَيـــن الّذيـــن تـــبـــوّأوا
مِـن هـذه الدُّنـيـا عُـلاهـا
ولهــمْ أنــامــلُ لم يَــفِــضْ
فـي المُـجدِبين سوى حِباها
مــا أَمــسـكَـتْ يـوم الوغـى
إلّا ظُــبــاهـا أوْ قَـنـاهـا
وَلَهـمْ إذا اِجـتُـنِـبَـتْ شـرا
رُ الحـربِ مـنـهـا مُصطلاها
وكــــأنّـــمـــا أحـــداقُهـــمْ
حَـنَـقـاً عـلى حَـنَـقٍ جِـذاهـا
وإذا الشّــدائدُ فــي رِحــا
لِ مــعـاشـرٍ ألقـتْ عـصـاهـا
أرْوَوْا صَــداهــا بــالنَّجــي
عِ وأشـبـعـوا لحـماً طَواها
لم يَــســكــنــوا إلّا قِــلا
لاً ليـس يُـرقـى مُـرتـقـاها
وإذا الوغــى دارتْ بــمــكْ
روهٍ ومـــحـــبــوبٍ رَحــاهــا
لم يــأخــذوا لنــفــوسـهـمْ
إلّا مُــنــاهــا أوْ رداهــا
مــــــن كـــــلِّ وضّـــــاحٍ إذا
عَــرَضــتْ له رِيَــبٌ أبــاهــا
بـلغ النّهـايـةَ فـي الورى
وكــأنّه مــا إنْ تــنــاهــى
وإذا تـــــــــولّى خُـــــــــطَّةً
عــن قــومِه فَـرْداً كـفـاهـا
ولَطــالمــا أكــدى الرّجــا
لُ الحـافـرون إذا أَمـاهـا
وعَـمُـوا عـن العـليـاءِ شـا
هــقــةَ المـحـلِّ وقـد رآهـا
مــا كــان يــومَ عــظــيـمـةٍ
إلّا أَبــاهــا أوْ أخــاهــا
كــانـوا نـجـومَ الأرضِ سـا
مــقـةً وهـمْ مَـوْتـى ثـراهـا
طُــرحــوا بــحــالِكــةٍ جَــوا
نِـبُهـا دَحـاهـا مَـن دَحـاها
يَــمــحــوهُــمُ بــالرّغـمِ مِـن
آنــافــهـمْ مـنـهـا بِـلاهـا
دَرَجــوا فــمـا للعـيـنِ بَـعْ
دَ فِــراقــهـم إلّا بـكـاهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك