أَروحُ وَأَغدو في رِحاب محمّدٍ
للشاعر عمر الرافعي
1
أَروحُ وَأَغـــدو فـــي رِحــاب مــحــمّــدٍ
وَمـا المَـرءُ إِلّا حـيـثُ يَرتاح قَلبُهُ
2
دُهِــشــتُ بــهِ حــتّــى شَـكَـكـتُ بِـقُـربـه
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
تعليقات القراء 0