أَروحُ وَأَغدو في رِحاب محمّدٍ
2 أبيات
|
313 مشاهدة
أَروحُ وَأَغـــدو فـــي رِحــاب مــحــمّــدٍ
وَمـا المَـرءُ إِلّا حـيـثُ يَرتاح قَلبُهُ
دُهِــشــتُ بــهِ حــتّــى شَـكَـكـتُ بِـقُـربـه
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك