أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنا
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
أَرى أُمَّنــا وَالحَــمــدُ لِلَّهِ رَبِّنــا
يَهُـبُّ عَـلَيـنـا بِـالحَـوادِثِ مـورُهـا
2
فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُها
وَلا عَـمِـرَت فـيـهـا لِخَـيرٍ عُمورُها
3
وَلَم تَـدرِ يَـومـاً ضَـأنُها وَمَعيزُها
بِـمـا اِحـتَـلَفَـت آسـادُها وَنُمورُها
4
تَــشَــتَّتـَ فـيـهـا رَأيُـنـا وَتَـوَفَـقَّت
عَـلى ريـبَـةٍ أَمـواهُهـا وَخُـمـورُهـا
5
تَـوامَـرُ فـيـمـا لا يَـحِـلُّ نُـفوسُنا
بِـتَـيهاءَ لا تُخفى عَلَينا أُمورُها
تعليقات القراء 0