أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنا

5 أبيات | 305 مشاهدة

أَرى أُمَّنــا وَالحَــمــدُ لِلَّهِ رَبِّنــا
يَهُـبُّ عَـلَيـنـا بِـالحَـوادِثِ مـورُهـا
فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُها
وَلا عَـمِـرَت فـيـهـا لِخَـيرٍ عُمورُها
وَلَم تَـدرِ يَـومـاً ضَـأنُها وَمَعيزُها
بِـمـا اِحـتَـلَفَـت آسـادُها وَنُمورُها
تَــشَــتَّتـَ فـيـهـا رَأيُـنـا وَتَـوَفَـقَّت
عَـلى ريـبَـةٍ أَمـواهُهـا وَخُـمـورُهـا
تَـوامَـرُ فـيـمـا لا يَـحِـلُّ نُـفوسُنا
بِـتَـيهاءَ لا تُخفى عَلَينا أُمورُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك