أَرى الدّنيا مَليكاً ذا جُنودٍ

3 أبيات | 127 مشاهدة

أَرى الدّنـيـا مَليكاً ذا جُنودٍ
وَمَــطــبـوعـاً عَـلى مَـكـرٍ وَغَـدرِ
وَعَسكرُه المَنون كَذا المَنايا
كَـم اِغـتـالا بِـنـابٍ ثـمَّ ظـفـرِ
فَـكُـن حَذِراً ففيكَ بِلا اِرتِيابٍ
لَهُ لا بــدّ مِــن إِنــفـاذِ أَمـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك