أَرى الدَهر بِالإِقبال جادَت يَمينُهُ
للشاعر عمر الأنسي
1
أَرى الدَهـر بِـالإِقـبـال جادَت يَمينُهُ
كَــمـا لِسَـعـيـد المَـجـد بـرّت يَـمـيـنُهُ
2
وَوَافــاه مَــولودٌ لَهُ السَــعــد خــادِمٌ
فَــلا بَــرحَــت فــيــهِ تــقــرُّ عُــيـونـهُ
3
وَحَـيّـا أُنـاس الحَـيِّ بِـاليـمن وَالمُنى
وَلا رَيــب أنّ الضــدّ خــابَـت ظُـنـونـهُ
4
فَــلا زالَت الأَقــدار تَــحــرُس ذاتــهُ
وَبِـالحـفـظ مِـن عَـيـن الحَـسـود تَصونهُ
5
إِلى أَن نَـراه فـي حلى المَجد رافِلاً
أَبــاً ثُــمَّ جــدّاً وَالكَــمــال يــزيـنـهُ
6
مَدى الدَهر ما روض التَهاني تَمايَلَت
بِـأَيـدي صِـبـا الخَـيـر العَميم غُصونهُ
7
وَمـا صـادح الأَفـراح غَـنّـى فَـأَطـرَبَـت
أَغــاريــدُهُ صَــبــاً تَــوالَت شُــجــونــهُ
8
وَمــا جــادَ غَــيــث أَرّخــوا بِـسَـحـابـه
بِــخَــيــر نَــجــيــب لِلسَـعـيـد أَمـيـنـهُ
تعليقات القراء 0