أَرى الدَهر بِالإِقبال جادَت يَمينُهُ

8 أبيات | 130 مشاهدة

أَرى الدَهـر بِـالإِقـبـال جادَت يَمينُهُ
كَــمـا لِسَـعـيـد المَـجـد بـرّت يَـمـيـنُهُ
وَوَافــاه مَــولودٌ لَهُ السَــعــد خــادِمٌ
فَــلا بَــرحَــت فــيــهِ تــقــرُّ عُــيـونـهُ
وَحَـيّـا أُنـاس الحَـيِّ بِـاليـمن وَالمُنى
وَلا رَيــب أنّ الضــدّ خــابَـت ظُـنـونـهُ
فَــلا زالَت الأَقــدار تَــحــرُس ذاتــهُ
وَبِـالحـفـظ مِـن عَـيـن الحَـسـود تَصونهُ
إِلى أَن نَـراه فـي حلى المَجد رافِلاً
أَبــاً ثُــمَّ جــدّاً وَالكَــمــال يــزيـنـهُ
مَدى الدَهر ما روض التَهاني تَمايَلَت
بِـأَيـدي صِـبـا الخَـيـر العَميم غُصونهُ
وَمـا صـادح الأَفـراح غَـنّـى فَـأَطـرَبَـت
أَغــاريــدُهُ صَــبــاً تَــوالَت شُــجــونــهُ
وَمــا جــادَ غَــيــث أَرّخــوا بِـسَـحـابـه
بِــخَــيــر نَــجــيــب لِلسَـعـيـد أَمـيـنـهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك