أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه

7 أبيات | 176 مشاهدة

أَرى الشّــمــسَ سُــلطـانـاً لَقَـد دامَ مُـلكُه
وَمـــا القَـــمَــرُ المَــعــروفُ إِلّا وَزيــرُهُ
يُــوَلّيــهِ حُــكــمَ اللّيــلِ مِــن أَجـلِ راحَـةٍ
وَيَــحــكُــمُ فــيــمــا فـيـهِ يَـبـدو ظـهـورهُ
يُـــوَلّيـــهِ شَهـــراً ثـــمَّ يــنــصــب غَــيــره
وَيَـــعـــزِلُهُ غَـــضـــبـــان ثـــمّ يُـــبـــيــرُهُ
وَحـــيـــنَ يُـــولِّيـــهِ يـــقـــوّيــهِ راضِــيــاً
إِلى أَن يَــصــيــرَ البــدرُ قّــد تَـمَّ نـورُهُ
يَـــعـــودُ عَـــلَيـــهِ غَــيــر راضٍ بِــضَــعــفِهِ
وَسَــــلبِ الّذي أَولى فَـــتـــوهـــى أُمـــورهُ
وَعِــنــدَ اِنـقِـضـاءِ الشـرّ يَـحـكُـمُ بِـالرّدى
فَــيُــرديــهِ غَــضــبــانـاً وَيَـأتـي نَـظـيـرهُ
وَذا حالُ ذا السّلطان مِن حين ما اِنتَشا
وَأَوجــــــدَهُ رَبٌّ إِلَيــــــهِ مَــــــصـــــيـــــرُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك