أرى الصبَّ لا يرضى بنصحِ نُهاتهِ

8 أبيات | 135 مشاهدة

أرى الصـبَّ لا يـرضى بنصحِ نُهاتهِ
إذا كـان غـيرُ اللّومِ عندكِ هاتهِ
هـو القـلبُ في الآلامِ يطلبُ لذَّةً
ويُـطـمِـعُه الحـرمـانُ مـن مُشتهاته
فـمـن أيـنَ لي بـعـد التـردُّدِ ردُّهُ
وللحـبِّ فـيـضٌ مـن جـمـيـعِ جـهـاتـه
لكـلِّ فـتـىً يَهـوى الجـمـالَ فتاتُه
وكـــلُّ غـــزالٍ هــائمٌ بــمــهــاتــه
هي الظبيةُ الأدماءُ تصرعُ خادِراً
وتـنـزعُ مـا يـصـطـادُه مـن لهـاته
ضعيفٌ أنا وهي القويةُ في الهوَى
سلوا العصرَ منهُ كيفَ حالُ دهاته
دَعوني أشمْ برقاً من الثغرِ خُلَّباً
فـإنـي رأيـتُ الحـقَّ فـي تـرهـاتـه
تـمـنَّيـتُ مـنـهُ فـي الحديثِ تنفُّساً
لأشـتـمّ ريّـا الوردِ مـن نـكـهاته

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك