هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا

للشاعر المُتَنَبّي

1
أَرى ذَلِكَ القُــربَ صــارَ اِزوِرارا
وَصـارَ طَـويـلُ السَـلامِ اِخـتِـصارا
2
تَــرَكــتَــنــي اليَــومَ فــي خَـجـلَةٍ
أَمــوتُ مِــراراً وَأَحــيــا مِــرارا
3
أُســارِقُــكَ اللَحــظَ مُــســتَـحـيِـيـاً
وَأَزجُـرُ فـي الخَـيـلِ مُهري سِرارا
4
وَأَعــلَمُ أَنّــي إِذا مــا اِعـتَـذَرتُ
إِلَيـكَ أَرادَ اِعـتِـذاري اِعـتِذارا
5
كَـــفَـــرتُ مَــكــارِمَــكَ البــاهِــرا
تِ إِن كـانَ ذَلِكَ مِـنّـي اِخـتِـيـارا
6
وَلَكِـن حَـمـى الشِـعرَ إِلّا القَليلَ
هَــمٌّ حَــمــى النَــومَ إِلّا غِــرارا
7
وَمــا أَنــا أَســقَــمـتُ جِـسـمـي بِهِ
وَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا
8
فَــلا تُــلزِمَــنّــي ذُنـوبَ الزَمـانِ
إِلَيَّ أَســــــاءَ وَإِيّـــــايَ ضـــــارا
9
وَعِــنــدي لَكَ الشُــرُدُ الســائِراتُ
لا يَــخــتَـصِـصـنَ مِـنَ الأَرضِ دارا
10
قَـــوافٍ إِذا سِـــرنَ عَــن مِــقــوَلي
وَثَـبـنَ الجِـبـالَ وَخُـضـنَ البِحارا
11
وَلي فــيــكَ مــا لَم يَــقُـل قـائِلٌ
وَمـا لَم يَـسِـر قَـمَـرٌ حَـيـثُ سـارا
12
فَــلَو خُــلِقَ النــاسُ مِــن دَهـرِهِـم
لَكـانـوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهارا
13
أَشَــــدُّهُــــمُ فــــي النَـــدى هِـــزَّةً
وَأَبــمَــدُهُــم فــي عَــدُوٍّ مُــغــارا
14
سَــمــا بِــكَ هَــمِّيـَ فَـوقَ الهُـمـومِ
فَــلَســتُ أَعُــدُّ يَــســاراً يَــســارا
15
وَمَــن كُــنــتَ بَـحـراً لَهُ يـا عَـلِيُّ
لَم يَــقــبَــلِ الدُرَّ إِلّا كِــبــارا

عن القصيدة

«أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا» قصيدة للشاعر المُتَنَبّي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَرى ذَلِكَ القُــربَ صــارَ اِزوِرارا ... وَصـارَ طَـويـلُ السَـلامِ اِخـتِـصارا». ولـالمُتَنَبّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0