أرى لك يا مهدي آل محمد
18 أبيات
|
318 مشاهدة
أرى لك يــــا مــــهـــدي آل مـــحـــمـــد
صــوارم رشــد فـي طـلا الغـي مـاضـيـه
بــحــد شــبــاهــا مــيــزت كــل فــرقــة
عـن الحـق ضـلت فـهي في النار هاويه
إذا مـا انـتـضـاها الدين صك يغربها
جــبــاه كــلاب فـي التـخـاصـم عـاويـه
وان بــهــا فــي الحــق اصــغــر حــجــة
لقــمــع أبــاطــيـل المـجـادل كـافـيـه
فـلو قـد رآهـا المـرتضى في احتجاجه
رأى حـجـبـاً مـن مـحـكـم الذكـر وافيه
حــيــاة ذوي اللبــاب فــيــهـن أودعـت
وليــس بــهــا الا مــطــالب شــافــيــه
وما ان وعدت ما جاء فيها من الهدى
ســوى أذن لم تــعــرف الوقــر واعـيـه
جـلاهـا ابـنـكم في حين لم يصد حدها
لتـبـقـى ولا تـبـقـي مـن الغـي باقيه
هــو الحــســن الافـعـال نـخـبـة صـالح
الزكــي الذي كـانـت مـزايـاه زاكـيـة
سـأثـنـي ولا يـحـصـي الثنا بعض كنهه
وأحــمــد مــنــه مــا حـيـيـت مـعـاليـه
ارى حـــيـــكــم يــا آل احــمــد جــنــة
ولي جــنــة مــن رائع الدهــر واقـيـه
تــمــسـكـت بـعـد اللّه والطـهـر جـدكـم
بــأربــعــة شـادوا الهـدى وثـمـانـيـه
ومــذ أبــرقــت للســالكــيـن صـراطـكـم
بـنـور الهدى كانت لدى الحشر ناجيه
لأنــتـم أمـان النـاس فـلك نـجـاتـهـا
اذا ســلكــت فــي لجـة الهـول جـاريـه
ومـا نـزل القـرآن فـي غـيـر بـيـتـكـم
فــمــا بــيــت مـروان وبـيـت مـعـاويـه
وراحـت مـذ ابـتـزوا الخـلافـة مـنـكم
بــيــوتــهــم حــتـى القـيـامـة خـاويـه
فـــمـــا مـــلئت الا عـــمـــىً وضـــلالة
وجـوراً ومـا زالت مـن العـدل خـاليـه
فـدامـت بـيـوت الفـضـل فـيـكم أواهلاً
وأبـيـات مـن بـنوي لها السوء واهيه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك