أرى لك يا مهدي آل محمد
للشاعر يعقوب الحاج جعفر
1
أرى لك يــــا مــــهـــدي آل مـــحـــمـــد
صــوارم رشــد فـي طـلا الغـي مـاضـيـه
2
بــحــد شــبــاهــا مــيــزت كــل فــرقــة
عـن الحـق ضـلت فـهي في النار هاويه
3
إذا مـا انـتـضـاها الدين صك يغربها
جــبــاه كــلاب فـي التـخـاصـم عـاويـه
4
وان بــهــا فــي الحــق اصــغــر حــجــة
لقــمــع أبــاطــيـل المـجـادل كـافـيـه
5
فـلو قـد رآهـا المـرتضى في احتجاجه
رأى حـجـبـاً مـن مـحـكـم الذكـر وافيه
6
حــيــاة ذوي اللبــاب فــيــهـن أودعـت
وليــس بــهــا الا مــطــالب شــافــيــه
7
وما ان وعدت ما جاء فيها من الهدى
ســوى أذن لم تــعــرف الوقــر واعـيـه
8
جـلاهـا ابـنـكم في حين لم يصد حدها
لتـبـقـى ولا تـبـقـي مـن الغـي باقيه
9
هــو الحــســن الافـعـال نـخـبـة صـالح
الزكــي الذي كـانـت مـزايـاه زاكـيـة
10
سـأثـنـي ولا يـحـصـي الثنا بعض كنهه
وأحــمــد مــنــه مــا حـيـيـت مـعـاليـه
11
ارى حـــيـــكــم يــا آل احــمــد جــنــة
ولي جــنــة مــن رائع الدهــر واقـيـه
12
تــمــسـكـت بـعـد اللّه والطـهـر جـدكـم
بــأربــعــة شـادوا الهـدى وثـمـانـيـه
13
ومــذ أبــرقــت للســالكــيـن صـراطـكـم
بـنـور الهدى كانت لدى الحشر ناجيه
14
لأنــتـم أمـان النـاس فـلك نـجـاتـهـا
اذا ســلكــت فــي لجـة الهـول جـاريـه
15
ومـا نـزل القـرآن فـي غـيـر بـيـتـكـم
فــمــا بــيــت مـروان وبـيـت مـعـاويـه
16
وراحـت مـذ ابـتـزوا الخـلافـة مـنـكم
بــيــوتــهــم حــتـى القـيـامـة خـاويـه
17
فـــمـــا مـــلئت الا عـــمـــىً وضـــلالة
وجـوراً ومـا زالت مـن العـدل خـاليـه
18
فـدامـت بـيـوت الفـضـل فـيـكم أواهلاً
وأبـيـات مـن بـنوي لها السوء واهيه
تعليقات القراء 0