أَرى نَفسي أَبَت طَلَب التَمَنّي

12 أبيات | 353 مشاهدة

أَرى نَـفـسـي أَبَـت طَلَب التَمَنّي
وَقَــد أَحـسَـنـت بِـالرزّاق ظَـنّـي
فَقُلت لَها إِلى كَم ذا التَأنّي
ذريــنـي لِلعـلى أَسـعـى فَـإِنّـي
رَأَيـتُ النـاس شـرّهـم الفَـقـيرُ
أَلا إِنّ التَــعــفُّفــَ فـي ذَويـهِ
بِـأَهـل زَمـانـنـا لا خَـيرَ فيهِ
بِداعي فقر ذي الشَرَفِ النَبيهِ
يُــبـاعِـدُهُ القَـريـب وَتَـزدَريـهِ
حَــليــلتُهُ وَيَـنـهـره الصَـغـيـرُ
إِذا مـا المَـرء قلّ لَديهِ مالٌ
فَـمـا حسنت لَهُ في الناس حالٌ
فَـكَـم يَعرو الفَقيرَ بِهم خبالٌ
وَقَـد تَـلقـى الغَـنـيّ لَهُ جَـلالٌ
يَــكـادُ فُـؤاد صـاحـبـه يَـطـيـرُ
بِــحـسـب أَخِ الحـجـا كَـدَرٌ وَغَـمّ
إِذا لَم يُـــغـــنِهِ شَــرفٌ وَعِــلمٌ
أَرى السـفـلَ الغَـنـيَّ عداهُ ذمٌّ
قَــليــلاً ذَنــبُهُ وَالذَنــب جــمٌّ
وَلَكـــن للغـــنـــي رَبٌّ غَـــفــورُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك