أزارتك المهفهة اللعوب
11 أبيات
|
159 مشاهدة
أزارتــك المــهـفـهـة اللعـوب
ولم يـشـعـر بـزورتها الرقيب
فـظـلت مـن السـرور كخوط بانٍ
تـداعـبـه بـصـولتـهـا الجـنوب
أم البـشـرى التي وردت فسرت
بـريـاهـا الخـواطـر والقـلوب
تـهـز بـمـنـكـبيك كما يهز ال
قـنـا العسالة القرم اللبيب
ونــارٌ تــلك أم أكــبـاد قـومٍ
مـن الحـسـاد تـحـرق أو تـذوب
أم الشـمـع الذي فرحاً بحظوى
سـعـيـد المـلك أضـرمـه مـنـيب
أمــيــرٌ عــنــده لأسـيـر خـطـبٍ
ألمَّ بــحــيِّهـ الفـرج القـريـب
مـكـارمـه تـتيه على الغوادي
كما تاهت على الشيخ الكعوب
بـه المـنصورة ازدانت وكانت
كـجـوف العـيـر أجـفـل عن ذيب
فـلا زالت تـسـر بـك المعالي
سـروراً لا تـزعـزعـه الخـطـوب
ولا بـرحـت سـعـود سعيد شمساً
ولكــن مــا لهــا أبـداً غـروب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك