أَزل بِالوَصلِ ذَيّاك الحجابا
14 أبيات
|
367 مشاهدة
أَزل بِـالوَصـلِ ذَيّـاك الحـجـابـا
فَـقَـلبـي لا يَـطيقُ لكَ اِحتِجابا
أَلَم تَـرَنـي بِـحُـبِّكـ ذبـت شـوقـاً
إِلَيــكَ وَكــلُّ صــبٍّ فــيــك ذابــا
أَلَم تَـر أَن طـبـع الحـبّ يَـأبـى
بـعـاداً بَـيـنَما يرجو اِقتِرابا
فَهَــل مــن جـذبـة كـرمـاً فَـإِنّـي
عـهـدت الحـبّ جـذبـاً وَاِنـجِذابا
وَهــل مــن عــودةٍ لِلرحــب أنّــي
بِـروحـي أفـتَـدي تِـلكَ الرِحـابا
تَـدارك يـا رسـول اللَهِ ضـعـفـي
لأُدرك في المَشيب بكَ الشَبابا
وَأدركــنــي بِــأَمــرٍ حــرتُ فـيـهِ
فَـلا أخـطـي المَـحَجَّةَ وَالصَوابا
أَلَم تَـرَنـي اِحتَسَبتُ الصبر فيهِ
فَـسَـل فرجاً قَريباً لي اِحتِسابا
وَخُـذ بِـيَـدي بـجـاهِـك عـنـد رَبّي
عَسى المَولى يسهَّل لي الصِعابا
وَهــب لِلقَــلبِ نـفـحـاتٍ ليـحـيـا
حـيـاةً لا يَـخـاف بها اِنقِلابا
تــركــتُ لأَجــلِكَ الأَبـوابَ لمّـا
غَــدَوتَ لِرَبِّنــا الرَحـمـن بـابـا
وَحـاشـا أَن يُـخَـيِّبـ فـيـك سـؤلي
وَمــن تَـك سـؤله مـا قـطُّ خـابـا
عَـلَيـك صَـلاةُ رَبّـي ما اِستَغثنا
بـوجـهـك نَـسـتَـفـيـض بـهِ سَـحابا
وَآلك ثُـمَّ صَـحـبـك مـا اِلتَـمَسنا
نـداك وَعـيـش صـبّـك فـيـك طـابا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك