أَزهرُ مِنَ الرَوضِ المُدَبَجِّ قَد بَدا

11 أبيات | 145 مشاهدة

أَزهـرُ مِـنَ الرَوضِ المُـدَبَـجِّ قَد بَدا
وَهَل هذِهِ الزَهرُ الجَواري لِلاِهتدا
أَمِ النُـظـمِ مِـن يَـنـبـوعِ نَدب مُهَذَّبِ
تَـجَـلبَـبَ أَبـرادُ البَـلاغَـةِ وَاِرتَدى
تَــضَــمَّنــَ مَــدحُ الهــاشِــمِــيُّ مُـحَـمَّدِ
مَـنـارَ الهُدى مَن جاءَ لِلرُّسلِ سَيِّدا
فَـيـا حَـبَّذا نُـظـمـاً تَـحَـلّى بِـمَـدحِهِ
لِسِـرِّ وُجـودِ الكَونِ شَمسُ سَما الهُدى
عَــلَيــهِ شَـذا مِـسـكُ الصَـلاة تَـحِـيَّة
وَآلَ وَأَصـحـابِ اِولي الفَضلِ وَالجدا
فَــرِحــتُ طَــرفَ الطَــرفِ مِـنـهُ بِـجَـنَّة
غَـدا بَـلبَـل الأَفـراح فيها مُفرَدا
سَـبَـكـتُ مَـعـانـيـهـا بِـأَحـسَـنَ قـالِب
فَـصُـغـتُ بِهـا عَـقـدُ الجُـمـانِ مُنضَدا
أَرومُ لَهـا التَـقـريـظِ لكِـنَّ فِـكرَتي
عَــلَيـهـا غِـشـاءٌ لِلبِـلادَةِ وَالصَـدى
وَمَـن ذا يُـجـاريـهـا وَرَبُّ نِـظـامِهـا
بِهِ في فُنونِ النُظمِ وَالنَثرِ يَقتَدى
لَقَـد قُـمتُ في كَسبِ المَحامِدِ جاهِداً
فَـلا غَـروَ لَو سَـمـوا جَنابِكَ أَحمَدا
بَـقـيـتُ سَـعـيـدُ الجَدِّ ما قالَ مُغرَمٌ
أَبـى القَـلبُ سَلوانَ الأَحِبَّة سَرمَدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك