أَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِ

86 أبيات | 208 مشاهدة

أَســاءَكَ تَــقــويـضُ الخَـليـطِ المُـبـايِـنِ
نَـــعَـــم وَالنَــوى قَــطّــاعَــةَ لِلقَــرائِنِ
وَمــا خِــفـتُ بَـيـنَ الحَـيِّ حَـتّـى تَـذَأَّبَـت
نَـوىً لَم أَخَـل مـا كـانَ مِـنـهـا بِـكائِنِ
فَـمـا لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوى
وَهَــمَّ لَنــا مــشــنــهـا كَهَـمِّ المُـراهِـنِ
تُــفَــرِّقُ مِــنّــا مَــن نُــحِــبُّ اِجــتِـمـاعَهُ
وَتَــجــمَــعُ مِــنّـا بَـيـنَ أَهـلَ الظَـنـائِنِ
كَـــأَنَّ العُـــيــونَ المُــرسِــلاتِ عَــشِــيَّةً
شَــآبــيــبَ دَمــعِ العَـبـرَةِ المُـتَـحـاتِـنِ
عَــواسِــفَ أَوســاطَ الجُــفــونِ يَــسُــقــنَهُ
بِــمُــكــتَــمِــنٍ مِـن لاعِـجِ الحُـزنِ واتِـنِ
مَــزائِدُ خَــرقــاءِ اليَــدَيــنِ مُــســيـفَـةٍ
يُــخِــبُّ بِهــا مُــســتَــخــلِفٌ غَــيــرُ آيِــنِ
رَوى فَــوقَهــا راوٍ عَــنــيــفٌ وَأُقــصِـيَـت
إِلى الحِـنـوِ مِن ظَهرِ القَعودِ المُداجِنِ
فَـــأَخـــلَقَ مِـــنـــهــا كُــلَّ بــالٍ وَعَــيِّنٍ
وَجـيـفُ الرَوايـا بِـالمَـلا المُـتَـبـاطِنِ
بِــلىً وَثَــأىً أَفــضــى إِلى كُــلِّ كُــتـبَـةٍ
بَــدا سَـيـرُهـا مِـن ظـاهِـرٍ بَـعـدَ بـاطِـنِ
وَحَــتّــى أَذاعَــت بِــالجَــوالِقِ وَاِنـبَـرَت
بِــوانـاتِهـا عـيـطُ القِـيـانِ المَـواهِـنِ
وَقــامَ المَهــا يُــقــفِــلنَ كُــلَّ مُــكَــبَّلٍ
كَــمــا رُصَّ أَيـقـا مُـذهَـبِ اللَونِ صـافِـنِ
قَــليــلاً تُــتَــلّي حــاجَــةً ثُــمَّ عـولِيَـت
عَــلى كُــلِّ مَــعـروشِ الحَـصـيـرَيـنِ بـادِنِ
ظَــعــائِنُ يَــســتَــحِـدثـنَ فـي كُـلِّ مَـوطِـنٍ
رَهــيــنــاً وَلا يُــحــسِــنَّ فَـكَّ الرَهـائِنِ
يُــــقَــــصِّرُ مَــــغـــداهُـــنَّ كُـــلَّ مُـــوَلوِلٍ
عَــلَيـهِـنَّ تَـسـتَـبـكـيـهِ أَيـدي الكَـرائِنِ
ثَــوانِــيَ لِلأَعــنـاقِ يَـنـدُبـنَ مـا خَـلا
بِــيَــومِ اِخــتِــلافٍ مِـن مُـقـيـمٍ وَظـاعِـنِ
فَــلَمّــا اِدَّرَكــنــاهُــنَّ أَبــدَيـنَ لِلهَـوى
مَــحــاسِــنَ وِاِســتَــولَيــنَ دونَ مَــحـاسِـنِ
وَأَدَّت إِلَيَّ القَــــولَ عَــــنــــهُــــنَّ زَولَةٌ
تُــخــاضِــنُ أَو تَـرنـو لِقَـولِ المُـخـاضِـنِ
وَلَيــسَــت بِـأَدنـى غَـيـرَ أُنـسِ حَـديـثِهـا
إِلى القَـومِ مِـن مُـصـطـافِ عَـصماءَ هاجِنِ
لَهـــا كُـــلَّمــا ريــعَــت صَــداةٌ وَرَكــدَةٌ
بِـمُـصـدانِ أَعـلى اِبـنَـي شَمامِ القَوائِنِ
عَــقــيــلَةُ إِجــلٍ تــنــتــمـي طَـرِفـاتُهـا
إِلى مُــؤنِــقٍ مِـن جَـنـبَـةِ الذَبـلِ راهِـنِ
لَهــا تَــفَــراتٌ تَــحــتَهــا وَقَــصــارُهــا
إِلى مَــشــرَةٍ لَم تُــعـتَـلَق بِـالمَـحـاجِـنِ
يُـخـافِـتـنَ بَعضَ المَضغِ مِن خَشيَةِ الرَدى
وَيُـنـصِـتـنَ لِلسَـمـعِ اِنـتِـصـاتَ القَـناقِنِ
يَــطُــفــنَ بِــحــوزِيِّ المَــراتِـعِ لَم يُـرَع
بِــواديــهِ مِـن قَـرعِ القِـسِـيِّ الكَـنـائِنِ
وَشـــاخَـــسَ فــاهُ الدَهــرُ حَــتّــى كَــأَنَّهُ
مُــنَــمِّســُ ثــيــرانِ الكَــريـصِ الضَـوائِنِ
وَصَــحـمـاءَ أَشـبـاهِ الحَـزابِـيِّ مـا يُـرى
بِهــا سـارِبٌ غَـيـرَ القَـطـا المُـتَـراطِـنِ
مُـــخَـــصَّفـــَةُ اللَبـــاتِ لَونُ جُـــلودِهـــا
مِــنَ المَــحــلِ مُـسـوَدٌّ كَـلَونِ المَـسـاخِـنِ
سَـــبـــاريــتَ أَخــلاقِ المَــوارِدِ يــائِسٍ
بِهـا القَـومُ مِـن مُـسـتَـوضِعاتِ الشَواجِنِ
إِذا اِجـتـابَهـا الخِـرّيـتُ قـالَ لِنَـفـسِهِ
أَتـــاكَ بِـــرِجـــلَي حـــائِنٍ كُـــلُّ حـــائِنِ
كَــظَهــرِ اللأى لَو تُـبـتَـغـى رِيَّةـٌ بِهـا
نَهــاراً لَأَعــيَـت فـي بُـطـونِ الشَـواجِـنِ
أَنَــخــتُ بِهـا مُـسـتَـبـطِـنـاً ذا كَـريـهَـةٍ
عَــلى عَــجَــلٍ وَالنَــومُ بــي غَـيـرُ رائِنِ
بُــجــاوِيَّةــً لَم تَــســتَــدِر حَـولَ مَـثـبِـرٍ
وَلَم يَــــتَــــخَــــوَّن دَرَّهــــا ضَـــبُّ آفِـــنِ
كَـــأَنَّ مُـــخَــوّاهــا عَــلى ثِــفِــنــاتِهــا
مُـــعَـــرَّسُ خَـــمـــسٍ وَقَّعـــَت لِلجَـــنــاجِــنِ
وَقَــعــنَ اِثــنَـتَـيـن واِثـنَـتَـيـنِ وَفَـردَةً
يُــبــادِرنَ تَـغـليـسـاً سِـمـالَ المَـداهِـنِ
أَطــافَ بِهــا طِــمــلٌ حَــريـصٌ فَـلَم يَـجِـد
بِهـا فَـيـرَ مُـلقـى الواسِـطِ المُـتَـبايِنِ
وَمَــوضِـعِ مَـشـكـوكَـيـنِ أَلقَـتـهُـمـا مَـعـاً
كَــوَطــأَةِ ظَـبـيِ القُـلِّ بَـيـنَ الجَـعـاثِـنِ
وَمَــخــفِــقِ ذي زِرَّيـنِ فـي الأَرضِ مَـتـنُهُ
وَبِــالكَــفِّ مَــثــنــاهُ لَطــيـفِ الأَسـائِنِ
خَـــفِـــيٍّ كَـــمُـــجــتــازِ الشُــجــاعِ وَذُبَّلٍ
ثَــلاثٍ كَــحَــبّــاتِ الكَــبــاثِ القَــرائِنِ
وَضَــبــثَــةَ كَــفٍّ بــاشَــرَت بِــبَــنــانِهــا
صَـعـيـداً كَـفـاهـا فَـقـدَ مـاءِ المُـصافِنِ
وَمُــعــتَــمَــدٍ مِــن صَــدرٍ رِجــلٍ مُــحــالَةٍ
عَـــلى عَـــجَــلٍ مِــن خــائِفٍ غَــيــرَ آمِــنِ
وَمَــوضِــعِ مَــثــنــى رُكــبَــتَـيـنِ وسَـجـدَةٍ
تَـوَخّـى بِهـا رُكـنَ الحَـطـيـمِ المُـيـامِـنِ
مُـــقَـــلِّصَــةٍ طــارَت قَــريــنَــتُهــا بِهــا
إِلى سُــــلَّمٍ فـــي دَفِّ عَـــوجـــاءَ ذاقِـــنِ
سُــوَيــقِـيَّةـِ النـابَـيـنِ تَـعـدِلُ ضَـبـعَهـا
بِــأَفــتَــلَ عَــن سَـعـدانَـةِ الزَورِ بـائِنِ
تُـنـاضِـلُ رِجـلاهـا يَـدَيـهـا مِـنَ الحَـصى
بِــمُــصــعَــنـفِـرٍ يَهـوي خِـلالَ الفَـراسِـنِ
طَـواهـا السُرى حَتّى اِنطَوى ذو ثَلاثِها
إِلى أَبــهَــرَي دِرمـاءَ شَـعـبِ السَـنـاسِـنِ
تُــطــارِدُ بِــالقِــيِّ السَـرابَ كَـمـا قَـلا
طَـــريـــدَتَهُ ثَــورُ الصَــريــمِ المُــؤارِنِ
تَـــرَبَّعـــَ وَعــسَ الأَخــرَمَــيــنِ وَأَربَــلَت
لَهُ بَــعــدَمــا صـافَـت جِـواءُ المَـكـامِـنِ
فَــلَمّـا شَـتـا سـاقَـتـهُ مِـن طُـرَّةِ اللَوى
إِلى الرَمـــلِ صِـــنَّبــرُ شَــمــالٍ وَداجِــنِ
وَآواهُ جِـــــنـــــحَ اللَيــــلِ ذَروُ أَلاءَةٍ
وَأَرطــاةُ حِــقــفٍ بَــيــنَ كِـسـرَي سَـنـائِنِ
فَــبــاتَ يُــقــاســي لَيـلَ أَنـقَـدَ دائِبـاً
وَيَـحـدُرُ بِـالحِـقـفِ اِخـتِـلافَ العُـجـاهِـنِ
كَــطَــوفِ مُــتَــلّي حَــجَّةــٍ بَــيــنَ غَــبـغَـبٍ
وَقَـــرَّةَ مُـــســوَدٍّ مِــنَ النَــســكِ قــاتِــنِ
فَــبــاتَــت أَهــاضــيــبُ السُــمِــيِّ تَــلُفُّهُ
عَــلى نَــعِــجٍ فــي ذِروَةِ الرَمــلِ ضــائِنِ
إِلى أَصــلِ أَرطــاةٍ يَــشــيــمُ سَــحــابَــةً
عَـلى الهَـضـبِ مِـن حَيرانَ أَو مِن تُوازِنِ
يَــبــيــنُ وَيَــســتَــعــلي ظَـواهِـرَ خِـلفَـةً
لَهــا مِــن سَــنـاً يَـنـعَـقُّ بَـعـدَ بَـطـائِنِ
فَــلَمّــا غَـدا اِسـتَـذرى لَهُ سِـمـطُ رَمـلَةٍ
لِحَـــولَيـــنِ أَدنــى عَهــدِهِ بِــالدَواهِــنِ
وَبَــالغِــســلِ إِلّا أَن يُــمــيــرَ عُـصـارَةً
عَــــلى رَأسِهِ مِـــن فَـــضِّ أَليَـــسَ حـــائِنِ
أَخــــو قَــــنَـــصٍ يَهـــوي كَـــأَنَّ سَـــراتَهُ
وَرِجــلَيــهِ سَــلمٌ بَــيـنَ حَـبـلَي مُـشـاطِـنِ
يُــــوَزِّعُ بِــــالأَمــــراسِ كُــــلَّ عَـــمَـــلَّسٍ
مِـنَ المُـطَـعَـمـاتِ الصَـيدَ غَيرِ الشَواحِنِ
مُـعـيـدِ قَـمَـطـرِ الرِجـلِ مُـخـتَـلِفِ الشَبا
شَــرَنــبَــثِ شَـوكِ الكَـفِّ شَـثـنِ البَـراثِـنِ
يَـــــمُـــــرُّ إِذا حُـــــلَّ مَـــــرَّ مُــــقَــــزَّعٍ
عَــتــيــقٍ حَــداهُ أَبــهَــرُ القَـوسِ جـارِنِ
تُـــؤازِرُهُ صِـــيٌّ عَــلى الصَــيــدِ هَــمُّهــا
تَـــفـــارُطُ أَحــراجِ الضِــراءِ الدَواجِــنِ
فَـــأَرسَـــلَهــا رَهــواً وَسَــمّــى كَــأَنَّهــا
يَــعــاســيــبُ ريــحٍ عـارِضـاتُ الجَـواشِـنِ
وَوَلّى كَــنَــجــمِ الرَجــمِ بَــعــدَ عِــدادِهِ
يُـضـيـفُ وَأَشـفـى النَـفـرِ نَـفرُ المُعايِنِ
مَــلاً بــائِصــاً ثُــمَّ اِعــتَــرَتــهُ حَـمِـيَّةٌ
عَــلى تُــشــحَــةٍ مِــن ذائِدٍ غَــيـرَ واهِـنِ
يَهُـــزُّ سِـــلاحـــاً لَم يَـــرِثـــهُ كَـــلالَةً
يَــشُــكُّ بِهِ مِــنــهــا غُــمـوضَ المَـغـابِـنِ
يُــســاقِــطُهــا تَــتــرى بِــكُــلِّ خَــمـيـلَةٍ
كَـطَـعـنِ البَـيـطَـرِ الثَقفِ رَهصَ الكَوادِنِ
عَــدَلنَ عُــدولَ اليَـأسِ وَاِفـتَـجَّ يَـبـتَـلي
أَفــانــيــنَ مِــن أُهــلوبِ شَــدٍّ مُــمـاتِـنِ
فَـــأَصـــبَــحَ مَــحــبــوراً تَــخُــطُّ ظُــلوفُهُ
كَـمـا اِخـتَـلَفَت بِالطَرقِ أَيدي الكَواهِنِ
وَيُــلقــي نَــقــا الحِــنّـاءَتَـيـنِ بِـرَوقِهِ
تَــنــاويــطَ أَولاجٍ كَــخَــيــمِ الصَـيـادِنِ
أَنـا اِبـنُ أُبـاةِ الضَـيـمِ مِـن آلِ مالِكٍ
وَإِن مــالِكٌ كــانَــت كِــرامَ المَــعــادِنِ
ذَوي المَــأثُــراتِ الأوَّلِيّــاتِ وَاللُهــى
قَــديــمــاً وَأَكــفـاءَ العَـدُوِّ المُـزابِـنِ
وَأَهـلِ الأَتـى اللاتـي عَـلى عَهـدِ تُـبَّعٍ
عَـــلى كُـــلِّ ذي مــالٍ عَــزيــبٍ وَعــاهِــنِ
وَأَفـــلَجَهُـــم فــي كُــلِّ يَــومِ كَــريــهَــةٍ
كِــرامُ الفُــحـولِ وَاِعـتِـيـامُ الحَـواصِـنِ
وَطَـــعـــنُهُــم الأَعــداءَ شَــزراً وَإِنَّمــا
يُـسـامُ وَيَـقـنـي الخَـسـفَ مَـن لَم يُطاعِنِ
هُــمُ مَــنَــعــوا النُــعــمـانَ يَـومَ رُؤَيَّةٍ
مِـنَ المـاءِ فـي نَـجـمٍ مِـنَ القَيظِ حاتِنِ
وَهُـم تَـرَكـوا مَـسـعـودَ نُـشـبَـةَ مُـسـنَـداً
يَـــنـــوءُ بِــخَــطّــارٍ مِــنَ الخَــطِّ مــارِنِ
وَهُــم فــازَ لَمّــا خُـطَّتـِ الأَرضُ سَهـمُهُـم
عَـلى المُـسـتَـوي مِـنـها وَرَحبِ المَعاطِنِ
بَــنــو مـالِكٍ قَـومـي اللِيـانُ عُـروضُهُـم
لِمَــن خــالَطــوا إِلّا لِغَـيـرِ المُـلايِـنِ
بَـنـو الحَـربِ تُـذكي شِدَّةُ العَصبِ نارَهُم
إِذا العَـصـبُ دانـى بَـينَ أَهلِ الضَغائِنِ
إِذا قـيـلَ بِـالغَـمّـاءِ قَـد بَرَدوا حَموا
عَـلى الضَـرسِ لا فِعلَ السَؤومِ المُداهِنِ
وَأَيُّ أُنــــاسٍ وازَنـــوا مِـــن عَـــدُوِّهِـــم
عَـلى عَهـدي ذي القَرنَينِ ما لَم نُوازِنِ
هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَد العَود وَاللُها
وَرَأبُ الثَـأى وَالصَـبـرُ عِـنـدَ المـواطِنِ
وَحَـــيٍّ كِـــرامٍ قَـــد هَـــنَـــأنـــا جَــرَبَّةٍ
وَمَــرَّت لَهُــم نَــعــمــاؤُنـا بِـالأَيـامِـنِ
تَــلَيَّنــَ وَاِســتَـرخَـت خُـطـورُ الحَـيـا بِهِ
وَلَولا عَــواليــنــا نَــشــا غَـيـرَ لائِنِ
وَمـا أَنـا بِـالراضـي بِما غَيرُهُ الرِضا
وَلا المُـظـهِـرِ الشَـكوى بِبَعضِ الأَماكِنِ
وَلا أَعــرِفُ النُــعــمـى عَـلَيَّ وَلَم تَـكُـن
وَأَعــرِفُ فَــصــلَ المَــنـطِـقِ المُـتَـغـابِـنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك