أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرا

7 أبيات | 191 مشاهدة

أســدَ الديــن والنِّداءُ لِغَـيْـرا
نَ مَـنـيـعِ الحِـمى جَزيلِ النَّوالِ
كــاشـف الأغْـبـريـنِ حـربٍ وجـدبٍ
بـيـن صُفْرِ اللُّهى وبيض النِّصالِ
والذي تــكْــرهُ الغُـمـودَ ظُـبـاهُ
فـالغُـمودُ الطُّلى بيومِ النِّزالِ
وَصَـلَ الأشْـقَـرُ الكـريمُ على ما
أنـتَ فـيـهِ مـنْ فـادِحِ الأثْـقالِ
فارِهاً زانَهُ التَّبَرُّعُ والإِفْضالُ
فـــيـــه مـــن غـــيــرِ ذُلِّ سُــؤالِ
فــبـعـثْـتُ المَـديـحَ نَـشْـرَ رِيـاضٍ
مُـــطِـــرَتْ بـــالغُـــدُوِّ والآصــالِ
لِرَزيـنٍ فـي حَـبْـوَة السَّلـْم ثـبْتٍ
وجَريءٍ في الحربِ تحتَ العَوالي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك