أسدَ الدين والنِّداءُ لِغَيْرا
للشاعر الحيص بيص
1
أســدَ الديــن والنِّداءُ لِغَـيْـرا
نَ مَـنـيـعِ الحِـمى جَزيلِ النَّوالِ
2
كــاشـف الأغْـبـريـنِ حـربٍ وجـدبٍ
بـيـن صُفْرِ اللُّهى وبيض النِّصالِ
3
والذي تــكْــرهُ الغُـمـودَ ظُـبـاهُ
فـالغُـمودُ الطُّلى بيومِ النِّزالِ
4
وَصَـلَ الأشْـقَـرُ الكـريمُ على ما
أنـتَ فـيـهِ مـنْ فـادِحِ الأثْـقالِ
5
فارِهاً زانَهُ التَّبَرُّعُ والإِفْضالُ
فـــيـــه مـــن غـــيــرِ ذُلِّ سُــؤالِ
6
فــبـعـثْـتُ المَـديـحَ نَـشْـرَ رِيـاضٍ
مُـــطِـــرَتْ بـــالغُـــدُوِّ والآصــالِ
7
لِرَزيـنٍ فـي حَـبْـوَة السَّلـْم ثـبْتٍ
وجَريءٍ في الحربِ تحتَ العَوالي
تعليقات القراء 0