أسرت جفونك يا سعد رقادي
23 أبيات
|
232 مشاهدة
أســرت جــفـونـك يـا سـعـد رقـادي
فــســوى وصــالك مــا له مـن فـاد
فــتــرفـقـي بـفـتـىً أصـيـب فـؤاده
بــنــبــال عــيــن كــحــلت بـسـواد
عــانٍ تــقــلِّب قـلبـه بـدعُ الهـوى
مـا بـيـن نـار جـوىً ونـار بـعـاد
كـاد النـسـيـم بـه يـسـيـر لضعفه
نــحــو اهـتـزاز قـوامـك المـيّـاد
مــاذا يــضــرك لو مـنـنـت بـزورةٍ
غــراء تــفــقــأُ أعــيــن الحـسـاد
وبـكـاس راحٍ مـن رضـابك يبعث ال
لَه القـتـيـل بـها ويروي الصادي
وهـواك وهـو يـمـين أرباب الهوى
ونـدى ابـن إبراهيم نور النادي
مـا مـقصدي إلا ورود طلا اللمى
وشــمـيـم تـفـاح الخـدود النـادي
فـسـواهـمـا مـا لا يـرام بـبـلدةً
أمـــنـــت جــآذرهــا مــن الآســاد
فـسـيـوف إسـمعيل افتك في الحشا
مـن نـار حـبـك فـي صـمـيـم فؤادي
مـن مـثـل إسـمـعـيـل يـوم سـمـاحة
أو مــثــل إســمــعـيـل يـوم طـراد
مـلكٌ تـتـوج بـالمـحـامـد والثـنا
ومـــفـــاخــر الآبــاء والأجــداد
فــتـح البـلاد بـسـيـفـه وبـجـوده
نصر العباد على الزمان العادي
وجـلا عـن السـودان جـور ملوكها
حــتــى غــدت فـلقـاً بـغـيـر سـواد
يا سائق الوجناء يسلبها الكرى
بــــهــــراوة الإدلاج والإســــآد
يــمــم حـمـاه وزر ثـلاثـة أبـحـرٍ
مــن راحــتــيــه ونــيـله المـدّاد
وأنا الضمين بفوز قدحك والغنى
والعـود نـعـم العـود بـالإسـعاد
ومـن الذي يـرجـى ويـقـصـد غـيـره
وهـــو العـــهـــاد لرائحٍ ولغـــاد
مـولاي مـن شيم الملوك قبول ما
يــهــدي لهــم مـن حـاضـر أو بـاد
وقـبـول مـا يـهـديـه عـبـدك سـنـةٌ
أحـيـى زهـيـر بها النبي الهادي
فـاقـبـل بـوجـهـك دام وجهك قبلةً
للقــاصــديــن وخــذ بــكــف سـعـاد
وامـطـر عـلي مـن السـمـاحة ديمة
وطـفـاء تـسـعـدنـي بـمـحـو سـهادي
كـي لا أقـول وجـود كـفـك نـاصري
أسـرت جـفـونـك يـا سـعـاد رقـادي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك