هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أسرت جفونك يا سعد رقادي

للشاعر سليمان الصولة

1
أســرت جــفـونـك يـا سـعـد رقـادي
فــســوى وصــالك مــا له مـن فـاد
2
فــتــرفـقـي بـفـتـىً أصـيـب فـؤاده
بــنــبــال عــيــن كــحــلت بـسـواد
3
عــانٍ تــقــلِّب قـلبـه بـدعُ الهـوى
مـا بـيـن نـار جـوىً ونـار بـعـاد
4
كـاد النـسـيـم بـه يـسـيـر لضعفه
نــحــو اهـتـزاز قـوامـك المـيّـاد
5
مــاذا يــضــرك لو مـنـنـت بـزورةٍ
غــراء تــفــقــأُ أعــيــن الحـسـاد
6
وبـكـاس راحٍ مـن رضـابك يبعث ال
لَه القـتـيـل بـها ويروي الصادي
7
وهـواك وهـو يـمـين أرباب الهوى
ونـدى ابـن إبراهيم نور النادي
8
مـا مـقصدي إلا ورود طلا اللمى
وشــمـيـم تـفـاح الخـدود النـادي
9
فـسـواهـمـا مـا لا يـرام بـبـلدةً
أمـــنـــت جــآذرهــا مــن الآســاد
10
فـسـيـوف إسـمعيل افتك في الحشا
مـن نـار حـبـك فـي صـمـيـم فؤادي
11
مـن مـثـل إسـمـعـيـل يـوم سـمـاحة
أو مــثــل إســمــعـيـل يـوم طـراد
12
مـلكٌ تـتـوج بـالمـحـامـد والثـنا
ومـــفـــاخــر الآبــاء والأجــداد
13
فــتـح البـلاد بـسـيـفـه وبـجـوده
نصر العباد على الزمان العادي
14
وجـلا عـن السـودان جـور ملوكها
حــتــى غــدت فـلقـاً بـغـيـر سـواد
15
يا سائق الوجناء يسلبها الكرى
بــــهــــراوة الإدلاج والإســــآد
16
يــمــم حـمـاه وزر ثـلاثـة أبـحـرٍ
مــن راحــتــيــه ونــيـله المـدّاد
17
وأنا الضمين بفوز قدحك والغنى
والعـود نـعـم العـود بـالإسـعاد
18
ومـن الذي يـرجـى ويـقـصـد غـيـره
وهـــو العـــهـــاد لرائحٍ ولغـــاد
19
مـولاي مـن شيم الملوك قبول ما
يــهــدي لهــم مـن حـاضـر أو بـاد
20
وقـبـول مـا يـهـديـه عـبـدك سـنـةٌ
أحـيـى زهـيـر بها النبي الهادي
21
فـاقـبـل بـوجـهـك دام وجهك قبلةً
للقــاصــديــن وخــذ بــكــف سـعـاد
22
وامـطـر عـلي مـن السـمـاحة ديمة
وطـفـاء تـسـعـدنـي بـمـحـو سـهادي
23
كـي لا أقـول وجـود كـفـك نـاصري
أسـرت جـفـونـك يـا سـعـاد رقـادي

عن القصيدة

«أسرت جفونك يا سعد رقادي» قصيدة للشاعر سليمان الصولة، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أســرت جــفـونـك يـا سـعـد رقـادي ... فــســوى وصــالك مــا له مـن فـاد». ولـسليمان الصولة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0