أسعدٌ الخُلفاءِ والأمراءِ
للشاعر أحمد الغزّال
1
أســعــدٌ الخُــلفـاءِ والأمـراءِ
مَـن سـعى للورى في نَيلِ هَناءِ
2
تَــزدَهـي أنـفُـسُ الرعـيـةِ لمـا
حفَّها الأمنُ من جزيلِ العَطاءِ
3
الإمـامُ الذي تَـسامى إلى ال
فَضلِ والجُودِ والحيا والوفاءِ
4
ذِروَةُ المَجدِ دُرَّةُ الفَخرِ ياقو
تـةُ فـضـلٍ وتـاجُ أهـلِ الثـناءِ
5
يـــخـــجـــل البُـــدورَ ســـنـــاهُ
ومــحــيــاً أنـوارُهُ فـي ضـيـاءِ
6
باذِلُ البشرِ والسماحةِ والإغ
ضاءِ والحلمِ والحيا والحباءِ
7
يــنــتــمــي لِجَـنـابِهِ كُـلُّ وَصـفٍ
رائقٍ حَــسَــنٍ بِــغَـيـرِ انـتِهـاءِ
8
أصـبـح السَّعـدُ خـادِمـاً لِعُـلاهُ
والأَمـانـي تَـدعـو بِطولِ بَقاءِ
9
نــالَ مَــغـرِبُـنـا والمُـنـى مـن
أســعــدِ الخــلفـاءِ والأمـراءِ
تعليقات القراء 0