أسعدٌ الخُلفاءِ والأمراءِ
9 أبيات
|
383 مشاهدة
أســعــدٌ الخُــلفـاءِ والأمـراءِ
مَـن سـعى للورى في نَيلِ هَناءِ
تَــزدَهـي أنـفُـسُ الرعـيـةِ لمـا
حفَّها الأمنُ من جزيلِ العَطاءِ
الإمـامُ الذي تَـسامى إلى ال
فَضلِ والجُودِ والحيا والوفاءِ
ذِروَةُ المَجدِ دُرَّةُ الفَخرِ ياقو
تـةُ فـضـلٍ وتـاجُ أهـلِ الثـناءِ
يـــخـــجـــل البُـــدورَ ســـنـــاهُ
ومــحــيــاً أنـوارُهُ فـي ضـيـاءِ
باذِلُ البشرِ والسماحةِ والإغ
ضاءِ والحلمِ والحيا والحباءِ
يــنــتــمــي لِجَـنـابِهِ كُـلُّ وَصـفٍ
رائقٍ حَــسَــنٍ بِــغَـيـرِ انـتِهـاءِ
أصـبـح السَّعـدُ خـادِمـاً لِعُـلاهُ
والأَمـانـي تَـدعـو بِطولِ بَقاءِ
نــالَ مَــغـرِبُـنـا والمُـنـى مـن
أســعــدِ الخــلفـاءِ والأمـراءِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك