أَسعفَت ذاتُ الرضاب السَلسَبيل

8 أبيات | 202 مشاهدة

أَسـعـفَـت ذاتُ الرضـاب السَلسَبيل
مـــغـــرمـــاً قـــد طـــالَ نـــحــبُه
وَأَغـاثَـت مـن لُقـاهـا بـالجَـمـيل
فــــــصــــــفــــــا زادُه وشــــــربُه
وَشـفَـت صـبّـاً بـهـا مـضـنـىً عَـليل
دمــــــعُه مــــــا كــــــفّ غــــــربُه
مـا عَـلى عـانـي هواها من سَبيل
إِن صَـــــبـــــا أَوهـــــام قَـــــلبُه
عادَ عيدُ الوصل من بعد البِعاد
وَبـــــدت أَقـــــمـــــارُ سَـــــعــــدي
وَقَــضــت ذاتُ اللَمـى حـقَّ الوداد
بـــــــعـــــــدَ إِعـــــــراض وصـــــــدِّ
وأَنــالَت صــبّهـا أَقـصـى المـراد
ووفَــــــت بــــــالوصـــــل وعـــــدي
فــســلوّي عَـن هَـواهـا مـسـتـحـيـل
لا تــــقــــل قــــد بـــان كـــذبُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك