أسفر البدر عن صباح السرور

17 أبيات | 467 مشاهدة

أسـفـر البـدر عـن صباح السرور
مـن مـجـالي سـنـا جـمال النوري
ومـنـادي الهـنـا يـنـادي هلموا
للوفـايـا ذوي الصـفـا والحبور
وأجـيـبـوا عـلاى صماع الأغاني
داعــي اللهــو بـيـن مـرد وحـور
بــيـن قـوم عـلى الدنـان عـكـوف
قد سقاهم ساقي الشارب الطهور
يا مليك الملاح يا أعدل الأغ
صـــان قـــداً ويــا أجــل أمــيــر
جد على القوم بالشراب إلى أن
يـشـتـكـي الكـأس للعـفو الغفور
خـمـرة عـن السـت تـروي حـديـثـاً
أنـهـا كـانـت قـبـل دور الدهور
مــن ثــريــا عــنــقـودهـا عـصـرت
شـمـساً أضاءت بها جميع العصور
هـاتـهـا مـن خلاصة الراح راحاً
لطـفـت فـاخـتـفـت بـمـحض الظهور
قــرقــف لو عــادت وحــيـت رفـاةً
لأعـادت حـيـاة مـن فـي القـبور
عـاطـنـيـهـا فـهذه حضرة الأطلا
ق قــد آذنــت بــكــشــف السـتـور
عـاطـنـيـهـا حـتـى بـهـا أتـلاشى
حـيـث لا أدري غيبتي من حضوري
عـاطـنيها بين الرياحين من ور
د خــــدود وأقـــحـــوان ثـــغـــور
ومــغــن بــرقــة الشــدو يــغـنـي
عـن صـريـر السـنـطـير والطنبور
فــــي ريـــاض أريـــضـــة ومـــروج
كــبــروج تــزهـو بـزهـر الزهـور
سـيـمـا والغـصـون مـن فوقها قد
رن صـــوت الهـــزار والشــحــرور
ونــديــمــي عــلى المـدام غـزال
ســلب الأســد طــرفـه بـالفـتـور

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك