أسفر القرآن عن تخصيصه

17 أبيات | 316 مشاهدة

أســـفـــر القــرآن عــن تــخــصــيــصــه
فــي مـزايـا الحـب والقـرب الرفـيـع
وانــثــنــى يــثــنـي امـتـنـانـاً أنـه
لم يـزغ طـرفـاً عـن الحـسـن البـديـع
مـــا طـــغـــى والانـــس هـــتـــافٌ بــه
عــن اداء الشــكــر فــي قــلب وديــع
مــنــحــة الآداب فــي اســمــى الذُّرى
مــن سـمـاء الاصـطـفـا أسـنـى صـنـيـع
نـــجـــم القـــرآن تـــثـــبـــيــتــاً له
فــي مــزيــد القــرب مــن رب ســمـيـع
وامـــتـــنــانــاً قــد تــولى جــمــعــه
فــي مــعــالي قــلبـه البـر الوسـيـع
فــانــجــلى والجــمــع يــجــلو مــنــةً
كـــل حـــرف لاح ذا جـــمـــع يــشــيــع
ثــــم جــــلى كــــل حــــرف فــــارقــــاً
فـرقـه المـمـتـالا عـن فـرق الجـميع
فــازدهــى روضــاً اريــضــاً وهــي فــي
نــورهــا المـحـسـان انـوار الربـيـع
غــيــر ان الحــرف مــنــهــا جــمــعــه
فــرق كــل بــالسـنـا الاسـنـى يـذيـع
عــــقـــد نـــور ذو بـــحـــور رصـــعـــت
قــلبــه المـفـضـال فـي اسـنـى رصـيـع
وهــو يــتــلو مـا يـشـا مـنـهـا كـمـا
شــاء ذو الاحـسـان والعـز المـنـيـع
وهــي بــالتــلطــيـف تـهـمـي والسـنـا
يـزدهـي فـي قـلبـه الاسـنـى المـريع
مـــن خـــصــوصــيــات تــكــريــم هــمــت
مـن سـمـاء الجـمع ذي الامر السريع
هــكــذا الاحــســان يــا اهـل الهـدى
فاشكروا الباري على النور الشفيع
زاده ربــــــي صــــــلاة اســــــفــــــرت
عــن ســنــا تــســليـم مـفـضـال بـديـع
يــنــجــلي للرســل مــجــلى حــســنـهـا
ســـاريـــاً فـــي كـــل اواب مـــطـــيــع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك