أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ
15 أبيات
|
608 مشاهدة
أَسَـمْـراءُ عَهْـدي بـالخُـطـوبِ قَـرِيـبُ
وَعُـودي بـأَيْـدي النَّاـئِبـاتِ صَـلِيبُ
وَكُــلُّ خَــليــلٍ كُــنْـتُ أَرْقُـبُ عَـطْـفَهُ
تَـــوَلَّى بِـــذَمٍّ وَالزَّمـــانُ مُـــرِيــبُ
وَقـد كُـنْتُ أُصْفِيه المَوَدَّةَ وَالظُّبَا
عـلى الهـامِ تَـبْـدُو مَـرَّةً وَتَـغـيـبُ
نَــأَى عــامِـرٌ لا قَـرَبَّ اللهُ دارَهٌ
وَآواهُ رَبْــعٌ بِــالغُــمَــيْــرِ جَـديـبُ
رَأَى مُـسْـتَـقَـرَّ السَّمْعِ مِنْ أَمِّ رَأْسِهِ
يَــصَــمُّ وَأُدْعَــى لِلْعُّلــا فَــأُجِــيــبُ
يُــعَــيِّرُنــي أَنِّيــ غَــريــبٌ بِــأَرْضِهِ
أَجَـلْ أَنَـا فـي هـذا الأنامِ غَرِيبُ
وَيُـظْهِـرُ لي نُـصْـحـاً وَلِلْغِـلِّ تَـحـتَهُ
دَواعٍ بِــكِــلْتــا مُــقْـلَتَـيْهِ تُهـيـبُ
وَيَـرْتـادُ مِنّي أَنْ أَضُمَّ على القذَى
جُـفُـونـي وَهَـلْ يَرْضَى الهَوانَ أرَيبُ
وَكَــفِّيــ بِهَــزِّ المَـشْـرَفَـيِّ لَبـيـقـةٌ
وَبـاعـي بِـتَـصْـريـفِ القَـنـاةِ رَحيبُ
أَفِقْ جَدَّ ثَدْيَيْ أُمِّكَ الثُّكْلُ وَانْثَنى
شَـبـا السَّيْفِ عَنْ فَوْدَيْكَ وَهو خَضِيبُ
فَـلا غَـرْوَ أَنْ يَسْتَودِعَ المَجْدَ هَمّهُ
أَغَــرُّ طُــوالُ السّــاعِــدَيـنِ نَـجـيـبُ
يُــحــاولُهُ مُــذْ شَــدَّ عِــقْــدَ إِزارِهِ
إِلى أَنْ مَـشَـى فـي وَفْـرتَـيـه مَشِيبُ
وَمِنُ نَكَدِ الأيّامِ أَنْ يَبْلُغَ المُنَى
أَخُـو اللُّؤمِ فِـيها وَالكَرِيمُ يَخيبُ
سـأَطْـلُبُ عِزَّ الدَّهْرِ ما دامَ ضافِياً
عَــــلَيَّ رِداءٌ لِلشَّبـــابِ قَـــشِـــيـــبُ
وَلي هِمَّةٌ تَأْبَى مُقامي على الأَذى
ضَـجـيـعَ الهُـوَيْـنـى ما أَقَامَ عَسيبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك