أسودُ عَلى ما تَدعيهِ نُفوسَهُم

5 أبيات | 134 مشاهدة

أســودُ عَـلى مـا تَـدعـيـهِ نُـفـوسَهُـم
تـــمـــال إِذا عَــدوا لِيَــوم رِهــانِ
يَسيئون بي في القَول غَيباً وَإِنَّني
لتـسـدي لَهُـم نَـعـمـايَ طُـول زَمـاني
وَأَمـسـي مُـروعـاً مِـن مَـخافة عَتبهم
وَهُــم تَــحـتَ ظِـلي رَأفَـتـي وَأَمـانـي
وَلَم أَنـسَ مـا قَد قالَ والِدي الَّذي
تَــعــوض عَــن دُنــيــاهُــم بِــجِــنــانِ
أَبَـت هِـمـة العَـلياء عَن أَنَّها تَرى
رِجــالاً مَـكـانـي لا تَـسـد مَـكـانـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك