أسَىً يَتَقاضَى دَينَهُ وَلَو أنَّني

26 أبيات | 237 مشاهدة

أسَــىً يَــتَــقـاضَـى دَيـنَهُ وَلَو أنَّنـي
مَــليٌّ بَــدَيــنــي لَو أَرادَ قَــضـانـي
وَعــقَـبَـنـي داءَيـنِ بـي مِـن شِـفـاتِه
فَــمـا شَـفَـتـانـي مِـنـهُـمـا شَـفَـتـانِ
حَــبــيــبٌ إذا رُمــتُ السُّلـُوَ ذَكَـرتُهُ
فَــعـاوَدَنـي مـا كـانَ مِـنـهُ بَـدانـي
مُـبـاعِـدُ أهـلِ الجـزع غـيـرُ مُـباعِدٍ
مُــدانٍ مِــنَ الخِــلاَّنِ غَـيـرُ مُـدانـي
وَمـا سُـمـتُ أَهـلَ الجـزع أَصـعَبَ خِطَّةٍ
فَـلَو لَم يَـكُـن إلاَّ الحَـديثَ كَفاني
أحُـومُ إلَى بَـردِ الرِّضـابِ وَلَيـتَـنـي
أُمــاطِــلُ طُــولَ الرَّيّ بِــالرشَــفــانِ
تُــصـارِمُـنـي ذاتُ الوِشـاحِ وَطـالَمـا
سَــرَت وَتَهَــدَّت مَــضــجَــعـي وَمَـكـانـي
وَلَيــلةَ قــامَــت لِلوَداع فَــقَــبَّلــَت
مُـــغـــالِطَـــةً خَـــدَّيَ دُونَ بَــنــانــي
تُــصــافـحُـنـي والدَّمـعُ لُؤُلُؤ خَـدِّهـا
عَـــقـــيــقٌ وَبُــردانــا بِهِ خَــضِــلانِ
بَـكَـت فَـتَـداعَـى أبـيَـضٌ فَـوقَ نـاصِـعٍ
رَقـيـقُ الحَـواشـي فَـيـضَ أَحـمَـرَ قانِ
وَقَــد بَــلَّت الدُّرَ التَّوَمَّ وَســاقَـطَـت
جُـمـانـاً مِـن العَـيـنَينش غَيرَ جُمانِ
فَـيـا صـاحِـبَني جَنبَ الطَّريقِ أَوَقفَةٌ
تَــضُــرُّكُــمــا حَــتّــامَ لا تَــقِــفــانِ
يَــنــضــانِ وَلهــا لِلعَــقـيـقِ شَـجـيَّةً
عَــواطِــفَ مِــن أعــنـاقِهـا وَثَـوانـي
أَمــا وَنَــوالِ العَـبـدَلي لَقَـد عَـدَت
إلَيـهِ كَـعَـدوِ الذّئبِ فـي العَـسَـلانِ
فَـحَـطَّتـ بِـشَـمـسٍ دُونَها الشَّمسُ رُتبَةً
فَــتــىً قَــمَــرٌ مِــن دُونِهِ القَـمَـرانِ
مُـــدَبِّرُ مُـــلكٍ مــا يَــزالُ يَــحُــوطُهُ
بــيَــومِ طَــعــامٍ أو بــيَــومِ طِـعـانِ
وَأروَعُ يُـلقَـى البَـيـتُ غَـيـرَ مُـضَـوَّج
لِدَيــهِ وَيُـلقَـى المـاءُ غَـيـرَ دِفـانِ
تَــحَــمَّلـَ ثِـقـلاً لا يَـقُـومُ بِـعُـشـرِهِ
وَلا العُـشـرُ مِـن مِـعشارِهِ الثَّقَلانِ
هُـوَ النّـاسُ كُـلٌّ فـاغـنَ مِـنـهُ بِـظِلِّهِ
وَخــلِّ فُــلانــاً عَــنــكَ وابـنَ فُـلانِ
فَــواللهِ مـا جـارُ السُّمـَوءَلِ جـارَهُ
عُــلواً وَجــارُ الأَســوَدِ بــنِ قِـنـانِ
أَرائِمَ مَـــرقَـــى أحـــمَـــدٍ وَمَــحَــلَّهُ
تَــبِــلتَ فَــقَــد زَلَّت بِــكَ القَـدَمـانِ
لَكَ الخَـيـرُ ما لي بَعدَ شَهرٍ إقامَةٌ
وَخَــمــسٌ وَمــا شَـأَنُ الإقـامَـةِ شـانِ
مَــضَـت لي خَـمـسٌ بَـعـدَ خَـمـسٍ وَأَربَـعٌ
وَسِـــتٌ وَسَـــبـــعٌ بَـــعــدَهُــنَ ثَــمــانِ
وَفــي سَـلخِ شَـعـبـانٍ لَدَيـكَ كِـفـايَـةٌ
عَــنِ الصَّومِ والإدلاجِ فــي رَمَـضـانِ
وَواللهِ ما في الشَّبرقِ المُرِّ بُلغَةٌ
لِعـيـسـي وَبُـعـدُ الشّـيـح والعَـجَلانِ
وَلَولاكَ مـا حَـنَّتـ بـخَـيـوانَ أَينُقي
وَلا ذَرَفَــت أَعــيــانُهــا بِــعــيــانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك