أسيانُ يُقعِدُهُ الهَوَى وَيُقيمُهُ
29 أبيات
|
279 مشاهدة
أســيــانُ يُــقــعِــدُهُ الهَـوَى وَيُـقـيـمُهُ
والحُــــبُّ يَــــعــــذُرُهُ وَأنـــتَ تَـــلُومُهُ
يُــمــســي يُــوَلوِلُ والسُّهــادُ سَــمـيـرُهُ
ويَـــظَـــلُ يَــنــدُبُ والغَــرامُ غَــريــمُهُ
عَـــبَـــثَ الفِـــراقُ بِهِ فَـــفــرَّق قَــلبَهُ
فِــرقــاً وَجَــرَّعَهُ الحَــمــيــمَ حَــمـيـمُهُ
عِــنــدي وَمـا حَـكَـمَـت عَـلَيَّ يَـدُ النَّوَى
عَهــــدٌ لِعَــــلوَةَ لا يُــــذَمُّ ذَمـــيـــمُهُ
سَــمَــحَــت بِهِ الأَيــامُ ثُــمَّ تَـغَـشـمَـرَت
والدَّهــرُ يَــعــقُــبُ بُــؤسُهُ وَنَــعــيــمُهُ
لِمَ لا يُـفـيـدُ عَـنِ الفَـريـقِ سُـؤالُنـا
لَكَ كَــيــفَ ظــاعِــنُهُ وَكَــيــفَ مُــقـيـمُهُ
وَعَــــــنِ اللِّوَى أَطـــــلُولُهُ وَرُسُـــــومُهُ
بَـــعـــدَ القَــطــيــنِ طُــلُولُهُ وَرُسُــومُهُ
وَعــقــيــقُهُ وعَــمــيــمُهُ أَهُــمــا هُـمـا
أَم قَــد أَحــالَ عَــقــيــقُهُ وَعــمــيــمُهُ
وَلأَيّ مــا سَــبَــبٍ وَقُــوفُ نَــســيــمـشـهِ
عَــنّــي فَــمــا يَــســري إلَيَّ نَــســيــمُهُ
وَأنـــا الفِـــداءُ لِظـــالِمٍ حَـــكَــمــتُهُ
فــي مُهــجَــتــي فَــأفـاتَهـا تَـحـكـيـمُهُ
مُـتَـقَـسِّمـٌ فـي الحُـسـنِ لا شَـمسُ الضُّحَى
فــيــهِ وَلا بَــدرُ التَّمــامِ قــســيــمُهُ
نَــــشــــوانُ غُــــصَ سِــــوارُهُ وحــــراقُهُ
مِــــنــــهُ وَجـــالَ وِشـــاحُهُ وَبَـــريـــمُهُ
أنـا لا تُـفـارِقُـني الهُمُومُ وَلَم تَزَل
تُــنــبِــكَ عَــن هِـمَـمِ الكَـريـمِ هُـمُـومُهُ
يـــا ســـائِلي عَــن أحــمَــدٍ وَلِأَحــمَــدٍ
شَــرَفٌ أقــامَ عَــلَى السَّمــاكِ مُــقـيـمُهُ
رَجُــلٌ مِــنَ المَــلاءِ العَــظــيـمِ أُبـوَّةً
وَجُــــــدُودُهُ وَخَــــــؤُولُهُ وَعُـــــمُـــــومُهُ
تَــنــمــيــهِ هــاشِــمُهُ وَعَــبــدُ مَـنـافِهِ
وَقُـــصَـــيـــيُّهـــُ وَذَبـــيـــحُهُ وَكَــليــمُهُ
أتُــريــدُ تَــنــسِــبُ فــاطِــمــاً وَعَــليَّهُ
لَكَ أَم مُــــحَــــمَّدُهُ وَإبــــراهــــيــــمُهُ
نَـــسَـــبٌ يَــؤَيّــدُهُ عَــلَى اســتِــعــلائِهِ
حَــسَــبٌ صَــمــيــمُ المُـرسَـليـنِ صَـمـيـمُهُ
وَكَــفَــى بِــمَــن هَـديُ الإمـامَـةِ هَـديُهُ
شَــرَفــاً وَمَــن خَــيــمُ النُّبــُوَّةِ خـيـمُهُ
صَـــدرُ الخَـــمــيــسِ وَقَــلبُهُ وَعِــمــادُهُ
فــي الرَّوعِ وابــنُ زَعــيــمِهِ وَزَعـيـمُهُ
قــمــرٌ يُــزَرُّ عَــلَى الكَــمـالِ قَـمـيـصُهُ
وَعَــلَى الجَــلالَةِ والكَــمــالِ أَديــمُهُ
ومــظــفــر الطـلبـات لَو عـادَ النُّجـُو
مَ الأُفــقُ مــا بَـعُـدت عَـلَيـهِ نُـجُـومُهُ
مُـــتَـــفَـــرّقُ المَـــعــرُوفِ لا مَــرزُوقُه
يُـــخـــطـــيـــهِ نــائِلُهُ وَلا مَــحــرُومُهُ
وَإذا سَــحــابُ نَــدَىً كَــذَبــنَ غُــيُــومُهُ
آمــــالَ شــــائِمِهِ صَـــدَقـــنَ غُـــيُـــومُهُ
يا ابن الَّذينَ لَهُم حَجُونُ البَيتِ وال
بَــيــتُ العَــتــيــقُ وَحِــجـرُهُ وحَـطـيـمُهُ
مُــلّكــتَ مُــلكــاً لَم يَــسِــر مَــأمُــونُهُ
مِـــعـــشــار ســيَــرَتِهِ وَلا مَــعــصُــومُهُ
أنــصَــفــتَ مِـنـكَ وَمِـن سِـواكَ بِـمَـشـهَـدٍ
مــــا أَنـــتَ ظـــالِمُهُ وَلا مَـــظـــلُومُهُ
وَنَـــشَـــرتَ عَــدلاً عَــمّ حَــتَّى نــالَ أه
لَ المَــغــرِبَــيــنِ خــصُــوصُهُ وَعُــمُــومُهُ
فَـــليَهـــنَ هَــذا الدَّهــرَ أنّــي فَــردُهُ
عِـــلمـــاً وَشـــاعِـــرُهُ وَأنــتَ كَــريــمُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك