أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها
نَهـارِيُّ القَـمـيـصِ لَهُ اِرتِـقـاءُ
2
لَعَــلَّ سَــوادَهــا دَنَـسٌ عَـلَيـهـا
وَإِنــقــاءُ المُــسِــنِّ لَهُ نَـقـاءُ
3
وَدُنـيـانـا الَّتـي عُشِقَت وَأَشقَت
كَـذاكَ العِـشـقُ مَـعـروفـاً شَقاءُ
4
سَـأَلنـاها البَقاءَ عَلى أَذاها
فَـقـالَت عَـنـكُـمُ حُـظِـرَ البَـقاءُ
5
بُـعـادٌ واقِـعٌ فَـمَـتـى التَداني
وَبَـيـنٌ شـاسِـعٌ فَـمَـتـى اللِقـاءُ
6
وَدِرعُــكَ إِن وَقَـتـكَ سِهـامَ قَـومٍ
فَـمـا هِـيَ مِـن رَدى يَـومٍ وِقـاءُ
7
ولَسـتُ كَـمَـن يَـقـولُ بِـغَيرِ عِلمٍ
سِــواءٌ مِــنــكَ فَــتــكٌ وَاِتِّقــاءُ
8
فَـقَـد وَجَـبَـت عَـلَيـكَ صَلاةُ ظُهرٍ
إِذا وافـاكَ بِـالمـاءِ السَـقاءُ
9
لَقَـد أَفـنَـت عَـزائِمَكَ الدَياجي
وَأَفــرادُ الكَــواكِــبِ أَرفِـقـاءُ
10
فَـيـا سِربي لِتُدرِكنا المَنايا
وَنَـحـنُ عَـلى السَـجِـيَّةـِ أَصدِقاءُ
11
أَرى جَـرعَ الحَـيـاةِ أَمَـرَّ شَـيـءٍ
فَــشــاهِـد صِـدقَ ذَلِك إِذ تُـقـاءُ
تعليقات القراء 0