أسيدتي لا الدهر يسعف مطلبي

7 أبيات | 144 مشاهدة

أســيــدتــي لا الدهــر يـسـعـف مـطـلبـي
ولا أنــت أنــي حــرت بــيــنـكـمـا جـدا
إذا رمــت شــيــئاً جــئتــمــانــي بـضـده
لقــد صــرت لي ضـداً وقـد صـار لي ضـداً
ســألتــك وداً فــاســتــطـبـت لي الجـفـا
وأملت قرباً فراتضى الدهر لي البعدا
تــشــابــهــتــمــا جــوراً وغــدراً وقــوة
فــصــيــرتــه نــداً ولم تــقــبــلي نــدا
فـــلا تـــحـــرمـــانـــي لذة مـــن تــألم
ولا تـسـلباني الوجد لن أسلو الوجدا
خــذا جــســدي والروح فــاقــتــسـمـهـمـا
ولكـــن دعـــا لي وحــده ذلك الكــبــدا
حــفــظــت بــهـا عـهـداً وأخـشـى ضـيـاعـه
وأنـي لابـقـي الكـبد كي أبقي العهدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك