أسيدنا السلطان فيصل لم يزل
15 أبيات
|
346 مشاهدة
أســيــدنــا السـلطـان فـيـصـل لم يـزل
بــمــجــد يـليـه حـيـثـمـا حـلَّ أو رحَـلْ
فــبــورك مــن بــحــرٍ ركـبـت وإن يـكـن
غـدا مـن أيـاديـك الغـزيـرة فـي خـجَلْ
وبـــورك مـــن بــر أتــيــت وإن يــكــن
عــلى صــدرٍ مــن وقـع جـيـشـك فـي وجَـلْ
لقــد غــشــيــتـنـا بـعـد بُـعـدك وحـشـةٌ
فـلا أوحـش الرحـمـنُ مـن ذاتـك المحَلّ
أقـــول ولولا الســـيـــدان مـــحـــمـــد
وتـيـمـورنـا الميمون فالخطب قد وصَلْ
هُــمــا أنــعــشــانــي بــهـجـة وكـرامـة
كـمـا أنـت بـالاحـسـان بلغتني الأمَلْ
هـنـيـئاً لك العـيـد الذي جـاء زائرا
يــشــيـعـهُ المُـزْن الذي دار واسـتـهَـلّْ
هـمـا نـعـمـتـان استوفتا سائر القُرىَ
وشــكــرهُــمــا حــق عــلى كـل مـن عـقَـلْ
ومـن ذا الذي إن أنـعـم الله نـعـمـةً
عــليــه تــلافــاهــا بـشـكـر وذاك قَـلّ
رأى المُـزْنُ سـيرَ البحر نحوكَ فانهوى
يــطــارحــه حــمـل التـحـيَّةـ فـاحـتـمَـلْ
ودونــكــهــا غــرَّاء تــرفــل مــن سـنـا
مديحي إليك اليوم في الحَليْ والحُلَلْ
لقـــد زفّهـــا عــبــدٌ غــريــب إليــكــم
وليــسَ غــريــبــاً مــن بــداركــم نَــزلْ
يـتـيـه بـهـا التّـيـار فـخـراً فـينثني
وتـجـري بـهَـا الأميال شوقاً على عجَلْ
وليـــسَ عـــجـــيـــبــاً أن تــزف لســيــد
تَـصـاحـب فـي أخـلاقـه القـولُ والعـمَلْ
ومـــنـــي ســـلام طـــيــب النَّشــرْ للذي
مــكــارمـه قـد عـمّـت السـهـل والجـبَـلْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك