أسيفَ الدين طُلتَ وفُقتَ مجدا
16 أبيات
|
308 مشاهدة
أسـيـفَ الديـن طُـلتَ وفُـقـتَ مجدا
وعَــــمّـــاً سَـــيِّداً وأبـــاً وجَـــدّا
وسُـدتَ فـمـا كـليبٌ ولا ابن هندٍ
وجدتَ فما ابن مامة وابن سُعدا
تَـرى صـيـدَ المـلوكِ ولو تَعالوا
بِــفــضــلِك سُــوقـةً والحـرَّ عـبـدا
ولو أن الجــلنــدى كــان حَــيّــا
لَكــان غـلامُ مَـركـبِـك الجـلنـدا
مَـحـاسِـنُ فـيـكَ يـا سـلطـانُ صيغت
مـن الحَـسـنـيـنَ مَـكـرُمـةً ومَـجـدا
إذا ادَّخـرَ الشَّحـيـحُ الكـفِّ مالا
ليــكـسِـبَه المَـلامَ ذَخـرتَ حـمـدا
ولا وأبـــيـــك لا رَفــدَت كِــرامٌ
كَــرِفـدِكَ أو كَـرِفـدِ أبـيـكَ رِفـدا
ولا اخـتـبـروك إلاّ كـنـتَ فـيهم
أعــــفَّ ســـريـــرةً وأعـــفَّ بُـــردا
مَـتَـى لَم يـور أهـلُ الفضلِ زندا
وأصـــلدَ قـــادحٌ أورَيـــتَ زنـــدا
وأعـجـبُ مـنـكَ كـيـفَ جَـريـتَ فردا
إلى الأمَدِ البَعيدش فجئتَ فَردا
وكــيــف مَـرَرتَ ثُـمَّ حـلوتَ طـعـمـا
فــكــنــتَ لِطــاعـمٍ صَـبـراً وشُهـدا
بــلغــتًَ مــن المـعـالي كـلَّ أمـرٍ
تـحـاولُه ومـا اسـتـفـرغـتَ جـهدا
ولو سُــبِــكـت قُـرونُ الخـلقِ نِـدّا
لعَـمـرُك مـا وفَـى الثـقـلان ندَا
لقـد زَهـدتَّتـنـي فـي النـاسِ حتَّى
رفـضـتُ النـاسَ والكُـرمـاء زُهـدا
ولا واللهِ مــا أنــســى نُــوالا
غــمــرتَ بــبــذله عَـرضـاً ونـقـدا
مـــواهـــبَ مــا بــعــثــتُ رســولا
إليــكَ ولا وعــدتَ بــهــنَّ وعــدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك