أشارد يا غزال أم وارد
31 أبيات
|
503 مشاهدة
أشــــــارد يـــــا غـــــزال أم وارد
وعـــابـــث بــالنــفــوس أم عــابــد
أعــنــد عــيــنــيــك ان أنــفــسـنـا
حــبـس عـلى سـبـل نـبـلهـا الصـارد
بــل كــثــرة العــاشـقـيـن تـوهـمـه
بـــأن مـــاضــي نــفــوســهــم عــائد
مـهـلا أبـا الحـسـن لا فـجـعـت به
واســتــبــق مــنــا داع له حــامــد
نــحــن بــنــي نـجـدة الهـوى ولنـا
فــيــه فــخــار الطــريـف والتـالد
وكـــم لنـــا غـــارة عـــلى ثـــغـــر
نـصـدر عـنـهـا بـالمـغـنـم البـارد
تــلك عــهــود قــد كــان لا بـعـدت
طــرف الليــالي عــنـا بـهـا راقـد
ومــأســهــا الدهــر عــن تــفــرقــا
بــل ظــنــنــا لا لتـئامـنـا واحـد
ليــت دري القــاطــنــون فــي حــلب
حــالي ومــا حــال مـن لهـم فـاقـد
يــــرقـــب وفـــد الشـــآم ذا قـــلق
عــســى يــراهــم بــنــاظـر الراقـد
فـارقـت مـنـه مـثـواي في رضا زمن
عــلى ذوي الفـضـل لم يـزال واجـد
خــرجــت مــنــه مــع البــزاة عـسـى
تـصـفـو الليـالي ويـصـلح الفـاسـد
إلى قــــرار العــــلا ومــــصــــدره
ورد الأمــانــي وبــغـيـة القـاصـد
قــرة عــيــن الإســلام مــهــجــتــه
ومــن لديــن الهــدى غــدا عــاضــد
يــحــي حــيــاة العـلوم بـهـجـتـهـا
فــرصــة ذي الفـضـل غـصـة الحـاسـد
لذت بــــه والفــــؤاد مــــنـــصـــدع
بـالضـيـم مـن ريـب دهـري السـامـد
فعلت يا دهر ما فعلت فما العذر
لدى اعــــــدل الورى المـــــاجـــــد
الحـــكـــم العـــدل مـــن عــزائمــه
قـامـت على الدهر فاكتفى القاعد
وأصــــبـــحـــت حـــيـــرة حـــواســـده
كــأنــهــا العــمـى مـا لهـا قـائد
رب القــــوافــــي التـــي لآلئهـــا
تـــود لو قـــلدت بــهــا النــاهــد
إذا تـــأمـــلتـــهـــا وجــدت فــتــى
شــهــب الديـاجـي بـفـكـره الصـائد
يــســبــق مــنــه الأنــعـام سـائله
فـــلا يـــرى مــمــطــلا ولا واعــد
حـاشـاه وهـو البـحـر الخـضـم بـأن
يـــصـــدر عــنــه بــالغــلة الوارد
خـــلق كـــروض الربـــيـــع بــاكــره
نــوء مــن الحــلم فـاغـتـدى مـائد
حــدث بــمــا شــئت عــن مــكــارمــه
عــجــائب البــحــر مـا لهـا جـاحـد
فـــرع أصـــول مـــضـــوا ومــجــدهــم
بــاق وغــابــوا وفــضــلهــم شـاهـد
إليــك شــيــخ الإســلام قـد وفـدت
ركــائب تــحــمــل الثــنـا الخـالد
يــتــبــعــهــا خــالص الدعــاء شــج
هــــابــــط حــــظ وهـــمـــه صـــاعـــد
ألقـــى عـــليــه الزمــان كــلكــله
ونــال مــنــه بــالكــف والســاعــد
عـسـى التـفـات إليـه مـن طرف الط
طـــرف يـــرى زنـــد جـــده الصــالد
واســلم لأهــل الآداب مــســتـنـداً
عــونــاً عــلى صــرف دهـرهـم عـاضـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك