أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّما

6 أبيات | 605 مشاهدة

أَشــاقَـتـكَ أَطـلالُ الدِيـارِ كَـأَنَّمـا
مَــعــارِفُهــا بِــالأَبــرَقَــيـنِ بُـرودُ
أَلا قـاتَـلَ اللَهُ الهَـوى مـا أَشَدَّهُ
وَأَصــــرَعَهُ لِلمَـــرءِ وَهـــوَ جَـــليـــدُ
فَــقُــل لِلهَــوى لا يَــألُوَنِّيـَ جَهـدُه
فَــلَيــسَ عَـلى مـا قَـد وَجَـدتُ مُـزيـدُ
دَعـانـي الهَـوى مِـن نَحوِها فَأَجَبتُهُ
فَــأَصــبَــحَ بـي يَـسـتَـنُّ حَـيـثُ يُـريـدُ
سَـقـى اللَهُ عَـيـشاً قَد مَضى وَحَلاوَةً
لَوَ أَنَّ المُــنــى يُـرجِـعـنَهُ فَـيَـعـودُ
إِذا الحَولُ ثُمَّ الحَولُ تَمضي شُهورُهُ
عَــلَيــنــا وَلَم يَــعـلَم لَهُـنَّ عَـديـدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك