أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ
24 أبيات
|
216 مشاهدة
أَشـــاقَـــكَ بِـــالمَـــلا دِمَــنٌ عَــوافِ
عَـفـاهـا القَـطـرُ بَـعـدَكَ وَالسَـوافي
هَــفــا وَقُــلوبُ هــذا الخَـلقِ طُـرّاً
إِلى أَوطــــانِهــــا أَبَـــداً هَـــوافِ
لَيــالِيَ إِذ نَــحُــلُّ بِهــا جَـمـيـعـاً
وَلَيــسَ سِــوى المَـوَدَّةِ وَالتَـصـافـي
إِلى أَن قَـــدَّرَ الرَحـــمَـــنُ أَمـــراً
فَـأُظـهِـرَتِ القَـطـيـعَـةُ وَالتَـجـافـي
دَعــا النــاسَ النَــبِـيُّ إِلى رَشـادٍ
فَــلَم يَــرَ فــيــهِ مِـنّـا مِـن خِـلافِ
أَجَــبــنــاهُ إِلى مــا شــاءَ مِــنّــا
فَـــآوانـــا إِلى حُـــســـنِ اِئتِــلافِ
إِلى تَـــوحـــيــدِ خَــلّاقِ البَــرايــا
وَكُـــفـــرٍ بِــالحِــجــارَةِ وَاللِخــافِ
عَــلى خَــمــسِ الصَــلاةِ وَصَـومِ شَهـرٍ
وَإيــتـاءِ الزَكـاةِ بِـلا اِقـتِـفـافِ
وَإِدنــاءِ اليَــتــيــمِ بِـحُـسـنِ رِفـقٍ
وَبِـــرٍّ بِـــالقَـــرابَـــةِ وَالقِــضــافِ
وَفــي هــذا الفِــعــالِ تُــقــىً وَبِــرٌّ
وَإِكـــمـــالُ المَــروءَةِ وَالعَــفــافِ
وَأَدبَـــرَ عَـــنــهُ أَقــوامٌ كَــثــيــرٌ
نَــفـاهُـم عَـن تُـقـى الرَحـمـنِ نـافِ
وَقالوا الحَربُ قُلنا الحَربُ أَدنى
لِإِبــراءِ النُــفــوسِ مِــنَ اِقـتِـرافِ
صُــبــاحِــيّــاتُــنــا كَــنُــجـومِ لَيـلٍ
مُـــحَـــدَّدَةٌ كَـــأَطـــرافِ الأَشـــافـــي
وَســاقَــيــنــاهُــمُ مَــوتــاً ذُعـافـاً
فَـلَم يَـنـجـوا مِـنَ المَـوتِ الذُعافِ
وَرامـوا النِـصـفَ مِـنّـا فَـاِنتَصَفنا
مِـنَ الأَعـداءِ أَبـلَغَ مـا اِنـتِـصافِ
وَأَعــتَــبــنــاهُــمُ إِذِ اَعــتَــبـونـا
بـبـيـضِ الهِـنـدِ وَالسُـمـرِ القِـضافِ
رِمـاحٌ مِـن رُدَيـنَـةُ مـا اِسـتُـجـيبَت
مُـقـامـاتُ المُـتـونِ عَـلى النِـقـافِ
وَخَــيــراتُ القِــسِــيِّ تُــطـيـرُ عَـنّـا
رِشــاقَ المُــقــعَــدِيّــاتِ الخِــفــافِ
إِذا اِزدَلَفـوا لَنـا يَـومـاً دَلَفنا
إِلى هـــــامـــــاتِهِــــم أَيَّ اِزدِلافِ
فَــــأَودَعـــنـــا رُؤوسَهُـــمُ ذُكـــوراً
نَــقُــدُّ بِهــا إِلى حَــجَــفِ الشَـغـافِ
أَصَـبـنـا ضِـعـفَ مـا كانوا أَصابوا
وَلَيـسَ عَـلى السَواءِ وَلا التَكافي
فَـــآبَ المُـــســلِمــونَ إِلى جِــنــانٍ
يُـــسَـــقَّونَ العُــضــارِسَ بِــالسُــلافِ
وَراحَ المُـــشـــرِكـــونَ إِلى شَـــرابٍ
حَــمــيــمٍ شــيــبَ بِــالسُـمِّ المُـذافِ
وَأُبــنــا غــانِــمــيــنَ بِـذا وَهـذا
حَــوالي خَــيــرِ مُــنــتَــعِــلٍ وَحــافِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك