أَشاقَكَ مَغنى مَنزِلٍ مُتَأَبِّدِ
28 أبيات
|
305 مشاهدة
أَشــاقَــكَ مَــغــنــى مَــنــزِلٍ مُــتَــأَبِّدِ
وَفَــحــوى حَـديـثِ البـاكِـرِ المُـتَـعَهِّدِ
وَشــامٌ بِــحَــوضــى مــا يَــريـمُ كَـأَنَّهُ
حَــقــائِقُ وَشــمٍ أَو وُشــومٌ عَــلى يَــدِ
إِذا مـا رَأَتـهُ العَـيـنُ بَـعـدَ جَلادَةٍ
جَــرى دَمــعُهــا كَـاللُؤلُؤِ المُـتَـبَـدِّدِ
كَأَنَّ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ وُقَّعاً
مَـــآتِـــمُ ثَــكــلى مِــن بَــواكٍ وَعُــوَّدِ
ذَكَـرتُ بِهـا مَـشـيَ الثَـلاثِ فَـعـادَنـي
جَـديـدُ الهَـوى وَالمَـوتُ في المُتَجَدِّدِ
وَقــالَ خَـليـلي قَـد مَـضَـت لِمَـضـائِهـا
فَــأَبــقِ لِأُخــرى مِــن هَــواكَ وَأَرشِــدِ
فَــقُــلتُ لَهُ لَم تَــبــقَ أُذنٌ لِســامِــعٍ
وَمــا اللَومُ إِلّا جِـنَّةـٌ بِـكَ فَـاِقـصِـدِ
عَـلى عَـيـنِهـا مِنّي السَلامُ وَإِن غَدَت
مُــفــارِقَـةً تَـخـدي إِلى غَـيـرِ مَـقـعَـدِ
أَبــا كَــرِبٍ لَم تُــمـسِ حـبّـى بَـعـيـدَةً
فَـمـا قَـلبُ حُـبّـى عَـن أَخـيـكَ بِـمُـبعَدِ
فَـلَمّـا رَأَيـتُ الهَـجـرَ قَـد لاحَ وَجهُهُ
وَراحَ عِـتـارُ الحَـيِّ وَالبَـيـنُ مُـعـتَـدِ
فَـيـا حُـسـنَهـا لَولا العُـيونُ فَإِنَّها
إِذا أُرسِـلَت يَـوماً أَحالَت عَلى الغَدِ
عَـلى الغَـزَلى مِـنّـي السَـلامُ وَرُبَّمـا
خَــلَوتُ بِهـا مِـن عـارِبٍ فـي خَـلاً نَـدِ
لِغَــيــثِ ثَــلاثٍ لا يُــفــارِقُ ريــبَــةً
عَــفَــفــنَ وَلا أَربـو وَلَسـتُ بِـمُـبـعَـدِ
لَقَـد زادَنـي شَـوقـاً خَـيـالٌ يَـزورُنـي
وَصَــوتُ غِــنــاءٍ مِــن نَــديــمٍ مُــغَــرِّدِ
وَطـولُ اِلتِـقـاءِ العـاشِـقـيـنَ وَمَـعهَدٌ
تَهــولُ النَــدامــى حَـولَهُ ثُـمَّ تَـرقُـدِ
تَــمَــشّــى بِهِ عـيـنُ النِـعـاجِ كَـأَنَّهـا
سُـروبُ العَـذارى في البَياضِ المُعَمَّدِ
سَــفـيـهَ قُـرَيـشٍ لا تَهـولَنَّكـَ المُـنـى
إِلى ضِــلَّةٍ قَـد نِـلتَ سَـعـيَـكَ فَـاِبـعَـدِ
يُــغَـنّـيـكَ بِـالمُـلكِ الصَـدى فَـتَـرومُهُ
وَحَــســبُــكَ مِــن لَهـوٍ سَـمـاعٌ وَمِـن دَدِ
سَــفــيــهَ قُــرَيـشٍ مـا عَـلَيـكَ مَهـابَـةٌ
وَلا فــيــكَ فَـضـلٌ مِـن إِمـاءٍ وَأَعـبُـدِ
إِذا قُـمـتَ لَم تَظفَر وَواعَدتَ فَالمُنى
مُــســارِقَــةٌ خَــلفَ الإِمــامِ المُـقَـلَّدِ
وَلَولا أَمــيــرُ المُــؤمِــنـيـنَ مُـحَـمَّدٌ
رَجَــعــتَ لَقــىً فــي ظِــلِّ قَـصـرٍ مُـجَـرَّدِ
وَلا تَـنـسَ إِنـعـامَ الخَـليـفَةِ بَعدَما
أَحَــلَّكَ فــي قَــصــرٍ مُــنــيــفٍ مُــشَــيَّدِ
تَــعَــزَّ بِــصَــبــرٍ عَــن خِـلافَـةِ أَحـمَـدٍ
وَكُــل رَغَــداً مِــمّــا تَـشَـرَّقـتَ وَاِرقُـدِ
إِذا راحَ خُـطّـابُ الخِـلافَـةِ بِـالقَـنا
وَرُحـتَ تَهُـزُّ الرُمـحَ قـالوا لَكَ اِبعَدِ
أَلَســـتَ تَـــرى أَنَّ الخِـــلافَـــةَ حُــرَّةٌ
وَأَنَّكـــَ عِـــنــدَ الحَــيِّ غَــيــرَ مُــؤَيَّدِ
سَــيَــكــفــيــكَهــا مَهــدِيُّ آلِ مُــحَــمَّدٍ
أَحــاطَ بِهــا عَــن والِدٍ غَـيـرَ قُـعـدَدِ
فَـتـىً جـادَ بِـالدُنيا خَلا زادَ راكِبٍ
وَشُــحَّ عَــلى ديــنِ النَــبِــيِّ المُــؤَيَّدِ
فَـطِـر طـيـرَةَ المَذعورِ أَو قَع فَإِنَّما
أَتَــت مَــلِكــاً مــيــراثُهُ عَــن مُـحَـمَّدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك