أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ

20 أبيات | 181 مشاهدة

أَشــاقَــكَ مـن عَهـدِ الخَـليـطِ مَـغـانِ
عَــفَــت مُــنــذُ أَحـوالٍ خَـلَونَ ثَـمـانِ
أَأَن أَبـصَـرَت عَـيـنـاكَ داراً مَـحَلَّةً
بِــجِـزعِ الحَـلا عَـيـنـاكَ تَـبـتَـدِرانِ
أَقـولُ وَقَـد هـاجَ اِشـتِياقي حَمائِمٌ
قِـفـا تُـسـعِـدانـي أَيُّهـا الرَجُـلانِ
نَـشَـدتُـكُـما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ
وَدَمــهُ مَــنــظــورٌ أَمــا تَــرَيـانـي
أَلَم تَـعـلَمـا أَنَّ الدُمـوعَ إِذا جَرَت
دَواءُ صُــداعِ الرَأسِ وَالخَــفَــقــانِ
أَلا أَبـلِغـا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنا
رِســــالَةَ لا فَــــذٍّ وَلا مُـــتَـــوانِ
بِــأَنَّكــُمُ لَم تَــأخُــذوا لِنُـفـوسِـكُـم
بِـمـا يَـرتَـضـيـهِ مِـنـكُـمُ المَـلَكانِ
هَــلُمّـوا إِلى ديـنِ النَـبِـيِّ مُـحَـمَّدٍ
وَلَو كـانَ فـي أَقـصـى جِـبـالِ عُـمـانِ
تَـراهـا وَلَم تُـضـرَب بِسَوطٍ وَلَم تَخَف
تُــراوِحُ بَــيـنَ السَـدوِ وَالجَـمَـزانِ
كَــأَنَّ لَهـا هِـرّاً بِـمَـعـقِـدِ غَـرزِهـا
إِذا خُـــلِطَ الإِرقـــالُ بِــالوَخَــدانِ
مَـحَـضـتُـكُـمُ نُـصـحـي فَـلا تَـقبَلونَهُ
جَــزاكُــم إِلهــي نُـصـحَـكُـم وَجَـزانـي
فَــاَحــمَـدُ مَـولايَ الجَـليـلَ فَـإِنَّهـُ
بِـنِـعـمَـتِهِ مـا اِنـتَـاشَـني وَهَداني
وَما زالَ ذو العَرشِ العَلِيُّ بِدينِهِ
حَــفِــيّـاً فَـفـيـمَ الآنَ تَـمـتَـرِيـانِ
أَلَم تَـرَيـا وَالفَـيـلَقـانِ كِـلاهُما
بِــبَـدرٍ وَثـارَ النَـقـعُ يَـعـتَـرِكـانِ
إِلى لُطـفِهِ بِـالمُـؤمِـنـيـنَ وَنَـصـرِهِ
لَهُــم وَتَــوَلّى الخَــذلُ كُــلَّ هِــدانِ
وَأَودى أَبـــو جَهـــلٍ وَهَــكَّ بِــروحِهِ
إِلى النــارِ زِبــنِــيّـانِ يَـبـتَـدِرانِ
وَكَم مِن كَفورٍ غادِرٍ أُنزِلَت بِهِ الن
نَــــوازِلُ لَمّــــا زَلَّتِ القَـــدَمـــانِ
فَـغـودِرَ مَـصـروعـاً تُـفـيـضُ نِـسـاؤُهُ
عَــلَيــهِ دُمــوعــاً جَــمَّةــَ الهَـمَـلانِ
سَـلَبـنـاهُ دُنـيـاهُ وَأَفـضـى بِـدينِهِ
إِلى حَـــرِّ نـــارِ جـــاحِـــمٍ وَدُخــانِ
فَــذاكَ لَكُــم مــا دُمــتُـمُ وَأَراكُـمُ
تُــجــيـبـونَ مَـن نـادى بِـكُـلِ أَذانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك