أشاقك من هذا الرديني قده

51 أبيات | 340 مشاهدة

أشــاقــك مــن هــذا الرديــنـي قـده
ومــن صــفــحــات المــشـرفـي فـرنـده
ومــن صــهــوات المـقـربـات تـقـلقـل
هــدوت بــه كــالطــفــل حــرك مـهـده
ومــن لهــوات الواخــدات وشــدقـهـا
لغــام بُــغـامٍ يـزجـي السـحـب رعـده
ومـن كـالحـات الوجـه ضـنـك مـواقـف
يــسـفـه فـيـهـا سـيـد القـوم عـبـده
ومـن فـاغـرات الفـم ضـمـن دلاصـهـا
كـمـا افتر في صاف من الورد ورده
ومــن فــلوات الأرض درعــك فـدفـدا
يـقـيـنـي بـالنـكـبـاء ليـسـت تـحـده
ومـن حـالكـات الأدم بـحر إذا طما
طـــفـــا دره الزاهــي واورى زنــده
فـلكـفـتـنـي الأسـاد في طرق المني
ومـن دونـه طـرق المـنـى لي وطـرده
وحــمـلتـنـي عـبـء الليـالي وانـنـي
ليــثــقــلنــي هـجـر الحـبـيـب وصـده
لك اللَه يـا قـلبـي إلى م تـعـسـفا
وحــتــام يــا جــدى عــثــاراً وجــده
ألم يـأن مـن هـذا الزمـان افـاقـة
ومـا آن أن يـمـحـو الضـلالة رشـده
أفـي كـل يـوم لي عـلى البـعـد همة
يـــضـــام لهــا خــلى وتــأرق جــرده
ومــا بــيــن اثـنـاء الضـلوع مـآرب
يـضـيـق بـهـا غـور الفـضـاء ونـجـده
يــظــن غــبــي القــوم إنــي خــامــل
ويــجــهــد فــي أقـواله سـاء جـهـده
ومـا دام لي عـزمـي وحـزمـي وعـفتي
فـــفـــي كـــل ارض لي صـــديــق اوده
رعـا اللَه مـن فارقت لا عن ملالة
ورب قــــضــــاء ليــــس بـــمـــلك رده
أقــامــوا وسـرنـا والغـرام مـظـنـة
فــمــا فــطــنـوا حـتـى تـأكـد وقـده
وودعــتـهـم والدمـع يـنـزو جـمـامـه
فـــلمـــا تــفــرقــنــا تــأجــن ورده
أحـبـاي إن القلب ملك رقه المحبة
واســـتـــولى عــلى الجــفــن ســهــده
فــهـل مـن سـبـيـل للدنـو فـمـا أرى
بــأتــعــب مـن عـانٍ يـعـنـيـه بـعـده
ولســت عــلى هــذا التـنـائي بـآيـس
فــيــا رب انــجــازٍ تــقــادم عـهـده
عــهــدت الليـالي لا تـدوم بـحـالةٍ
واي زمـــان مـــا تـــغـــيــر عــهــده
ومـن شـام هـذا الدهـر شيمي وذافه
حـلا صـابـه وانـمـج فـي فـيـه شهده
فــكــم كــاســب فــيـه وليـس بـطـالب
وســـاعٍ له بـــالكـــد خـــيـــب كـــده
وســيــان مــنــع مــن يــديـه ونـائل
إذا كـان مـا يـوليـك مـا يـسـتـرده
عـسـى اللَه يـثـنـي جـامح الحظ مرةً
لتــــدركـــه آمـــالنـــا فـــتـــصـــده
واصــبــح مــن روع الحــوادث آمـنـا
بــمــن جــوده عــم الأنــام ومـجـده
فــيـا طـالمـا خـصـصـت مـنـه بـنـائل
يـعـيي الورى والوفد بالوفر رفده
هـو المـاجـد السـيفي الأمير محمد
ومــن هــو ســيـف والمـحـامـد غـمـده
قـد اسـتـن اسـباب اللها شغفا لها
فــهــا شـكـره فـرض عـليـنـا وحـمـده
كــريــم إذا ضــن الســحـاب بـقـطـرة
حـليـم ان استولى على القلب حقده
شــجــاع له فــي كــل يــوم فــريـسـة
وأصــغــرهــا ســيــد الأكـام وأسـده
إذا أم جــيـشـا خـلت نـور جـبـيـنـه
هــلالا وأســراب الكــواكــب جـنـده
لقـد عـددت مـنـه الأعـادي فـضائلا
ومـا الفـضـل الامـا الأعادي تعده
وقـد شـهـدت مـنـه الغـوادي مواهبا
فــحــزت عــلى راحــاتــه تــســتـمـده
فـيـا ابـن الذي ان عـد فرد زمانه
فـــأنـــك يــا مــولاي اوهــو فــرده
ويـا ابـنـالذي ضـاق الفـلا بـعدوه
لكـونـك فـي الدنـيا وما ضاق لحده
ويـا مـن اتاه الضد بالرغم راجيا
ولم ار مــن شــخــص بــرجــيــه ضــده
ويــا غـيـر مـأمـور ويـا خـيـر آمـر
مُـر الدهـر مـا تـرضـى فـقصدك قصده
ويــا بــشــراً مــن بــشـره لعـفـاتـه
سـؤال فـمـا بـشـر المـعـنـى وهـنـده
هـنـاؤك بـالعـيـد الذي أنـت عـيـده
وســعـدك بـاليـوم الذي أنـت سـعـده
ومــا دمــت لا دامـت عـداك مـخـلداً
أرى كـــل يـــوم مــر عــيــداً اعــده
وهــاك فــقـد جـاءت تـقـصـر خـطـوهـا
حـيـاءً ويـزجـيـهـا مـن الشـوق وخده
بـهـا مـا بـنـا مـن شدة الوجد رقةً
ويبلى الفتى ما حالف القلب وجده
جـعـلت لهـا سـلكـاً لرصـف جـمـانـهـا
فــنــظــمــتـهـا والليـل بـدد عـقـده
نـرجـى سـمـاحـاً عـن مـعـان تـزيـفها
ومـثـلك لا يـخـفى على الزيف نقده
فـهـبـهـا قـبـولاً مـنـك مولاي انها
نــتــيــجــة عــضــب قــد تـكـهـم حـده
ودم أبــداً تــرجــى وتـخـشـى لعـادمٍ
تــهــاديــه إحــســانـا وعـادٍ تـهـده
مـدى الدهـر ان لاح نـجـم وما خفى
ومــا فــاح نــوار العــذيـب ورنـده
وما انهل من جفن السحاب حياً على
مــحــيــا الثــرى ســحـا فـحـدد خـده
فـأنـك مـن ذا الدهـر انـسـان عينه
وانـسـان عـيـن الشـيـء يـؤلم فـقده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك