أشاقيك ظيان الشفير ورنده

7 أبيات | 248 مشاهدة

أشـاقـيـك ظـيـان الشـفير ورنده
وكـيـف وقد حل الحمى من توده؟
خـوى مـنهم سفح المحجر فاللوى
وغـص بـهـم غـور العـراق ونـجده
فــلمــا أذيـلت للجـنـاب ذيـوله
وليـل مـوج لا يـرى الجـزر مده
يـراقـبـنـا جـرس الحـلي وقـرعـه
ويـغـري بنا نشر الكباء ووقده
وفـتـيـة حـرب لا يـرام حـمـاهـم
يــظــلهـم طـول الوشـيـج وقـصـده
تـراضـع در المـوت قـبل فطامها
ويـشـغـلهـا عن هازل الطعن جده
فما برقت في عارض الموت ضربة
تـأجـج إلا وهي في الضيق رعده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك