أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي

12 أبيات | 327 مشاهدة

أشـبَهـتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي
أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا
وَرِثـتَ مِـن عِلمِ الشَّرِيعَةِ والهُدَى
وَصَـفَـوتَ حَـتَّى فُـقتَ أربَابَ الصَّفَا
وحُيِيتَ مِنهُ مَعَ السَّمَاحَةِ والنَّدَى
خُـلُقـاً أرَقَّ مِـنَ النَّسـِيمِ وأَلطَفَا
وحَوِيتَ في الصِّغَرِ المَكَارِمَ كُلَّهَا
وَجَـفَـوتَ أربَابَ الجَهَالَةَ والجَفَا
وَعَـلِمـتَ أنَّ الحَـمـدَ خَـيـرُ ذَخِيرَةٍ
وبِــرِيــقِهِ مِـن كُـلِّ دَاءٍ يُـشـتـفـي
فَــبَــذَلتَ حَــتَّى نِــلتَهُ وَمَــلَكــتَهُ
بِالبَذلِ والمَجدِ المُؤَثَّلِ والوَفَا
إِنَّ امــرَءاً لاَقَــاكَ لاَقَـى سَـيِّداً
مُـتَـقَـفِـياً نَهجَ الرَّسُولِ المُقتفي
مُــتَــعَــزِّراً مُــتَــذِّلِّلاَ مُــتَهَـيِّبـاً
مُــتَهَــيِّبــاً مُـتَـخَـوَّفـاً مُـتَـخَـوفـاً
مُــتَــحَـلِّيـاً مُـتَـخَـلِّيـاً مُـتـجَـلِّيـاً
مُــتَــرَقِــيــاً مَـتَـرَفِّقـاً مُـتَـلَطِّفـَا
مُتَنَسِّكاً مُتَعَزِّزاً مُتَذَلِّلاً مُتَهَيِّباً
مُــتَهَــيِّبــاً مُـتَـخَـوَّفـاً مُـتَـخَـوفـاً
هَـذَا وبُـورِكَ فـي مَـقَـامِـكَ لِلوَرَى
وحُـيَـيـتَ مُـرهَـوبَ الجَـنَابِ مُشَرَّفَا
وَرُقِـيـتَ مِـن عَـيـنِ الحَـسُودِ وشَرِّهِ
وبَـقِـيـتَ وَألاً لِلعُـفَـاةِ ومَـالَفَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك