هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي

للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا

1
أشـبَهـتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي
أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا
2
وَرِثـتَ مِـن عِلمِ الشَّرِيعَةِ والهُدَى
وَصَـفَـوتَ حَـتَّى فُـقتَ أربَابَ الصَّفَا
3
وحُيِيتَ مِنهُ مَعَ السَّمَاحَةِ والنَّدَى
خُـلُقـاً أرَقَّ مِـنَ النَّسـِيمِ وأَلطَفَا
4
وحَوِيتَ في الصِّغَرِ المَكَارِمَ كُلَّهَا
وَجَـفَـوتَ أربَابَ الجَهَالَةَ والجَفَا
5
وَعَـلِمـتَ أنَّ الحَـمـدَ خَـيـرُ ذَخِيرَةٍ
وبِــرِيــقِهِ مِـن كُـلِّ دَاءٍ يُـشـتـفـي
6
فَــبَــذَلتَ حَــتَّى نِــلتَهُ وَمَــلَكــتَهُ
بِالبَذلِ والمَجدِ المُؤَثَّلِ والوَفَا
7
إِنَّ امــرَءاً لاَقَــاكَ لاَقَـى سَـيِّداً
مُـتَـقَـفِـياً نَهجَ الرَّسُولِ المُقتفي
8
مُــتَــعَــزِّراً مُــتَــذِّلِّلاَ مُــتَهَـيِّبـاً
مُــتَهَــيِّبــاً مُـتَـخَـوَّفـاً مُـتَـخَـوفـاً
9
مُــتَــحَـلِّيـاً مُـتَـخَـلِّيـاً مُـتـجَـلِّيـاً
مُــتَــرَقِــيــاً مَـتَـرَفِّقـاً مُـتَـلَطِّفـَا
10
مُتَنَسِّكاً مُتَعَزِّزاً مُتَذَلِّلاً مُتَهَيِّباً
مُــتَهَــيِّبــاً مُـتَـخَـوَّفـاً مُـتَـخَـوفـاً
11
هَـذَا وبُـورِكَ فـي مَـقَـامِـكَ لِلوَرَى
وحُـيَـيـتَ مُـرهَـوبَ الجَـنَابِ مُشَرَّفَا
12
وَرُقِـيـتَ مِـن عَـيـنِ الحَـسُودِ وشَرِّهِ
وبَـقِـيـتَ وَألاً لِلعُـفَـاةِ ومَـالَفَا

عن القصيدة

«أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي» قصيدة للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «أشـبَهـتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي ... أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا». ولـمحمد ولد ابن ولد أحميدا قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0