أَشَجَتكَ أَطيارُ الأَراكةِ تَسجعُ

14 أبيات | 217 مشاهدة

أَشَـجَـتـكَ أَطـيـارُ الأَراكـةِ تَـسـجعُ
أَم راقَ أَعـيـنَـك السـحـائبُ تَهـمعُ
فـشـدوتَ حَـتّـى صرتَ من وُرقِ الحِمى
مــتــرنّـمـاً وَغَـدَت جُـفـونـك تَـدمـع
وَعَلامَ تَرعى الأَنجُمَ العليا فهل
مـا بَـيـنـهـا يـرجَـى لحـبِّكـ مـطلع
وَأَراك تَــصـبـو للأراك فَهَـل تَـرى
لقَـوامِ مـن تـهـوى نَـظـيـراً يـرفع
فَـإِلامَ تَـبـكـي دَمعُ عَينيك اِنقَضى
فَـارفـق بِهِ لَن تُسقَى تِلكَ الأَربُع
إِن الَّذي بِهـــمُ غـــدوتَ مُـــدلَّهـــاً
خـانـوا الودادَ فمن ترومُ وَتطمع
وَنــســوك حــتّـى لَو ذُكـرتَ لديـهـمُ
أَنـفـوا وَقـلّ وَفـا تـراهـم شنّعوا
دَع مــا مَــضـى مـن غـرّةٍ وَصـبـابـةٍ
فَــاليَــومَ عــزٌّ عــنــدهــم وَتـمـنُّع
قـــل إِن مـــا ولَّى خَــيــالٌ كــاذبٌ
وَالصـدق أَولَى إِن هـجـرك أَزمـعوا
أَتـرى لعـهـدك أَن يَـفـي مـن شَأنه
أَن لا يَــفــي وَالودّ مِـنـهُ تَـطـبُّع
يـا هـاجـريـن أَنـا بـمـا أَمـضيتُهُ
بــقــديــم حــبّــي فــيـكـمُ أَتـشـفَّع
إِن اللَيـالي قَـد أَبـادَتـنـي جـوىً
وَالطَــيــفُ يـمـنـعـنـي بِهِ أَتـمـتـع
إِن لَم يَـكُـن حُـبـي لديـكـم شافعي
فــبــودّكــم فــيـمـا مَـضـى أَتـضـرّع
جـار النَـوى لمـا عـدلتُم بِالهَوى
عَـنـي فـهـل عـدلٌ أَقـولُ فـتـسمعوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك