أشرَقت الأَرضُ بنورِ الإله
24 أبيات
|
394 مشاهدة
أشــرَقــت الأَرضُ بــنــورِ الإله
فَـاِسـلك إلى ربّـك سُـبلَ النجاه
وَاِصــبِــر وَمــا صَــبـرُك إِلّا بـهِ
فَـمـا أَحـبَّ العَـبد إِلّا اِبتِلاه
وَهـــــذه ســـــنَّةــــُ قــــد جــــرت
فـي خـلقـهِ وَالحُـبُّ ذا مُـقـتَضاه
وَبــــثّ شــــكــــواكَ إليــــهِ ولا
تـشـكُ لغـيـرِ اللَهِ أَمـراً قَـضاه
وَكــلّ مــن كــانَ حَـبـيـبـاً فَـقَـد
يَــغـارُ مـن شَـكـوى مُـحـبٍّ شَـكـاه
وَاِسـتَـغـنِ بِـاللَهِ جَـزيـل العَطا
بِــفَــضــلِهِ يُــغــنِـكَ عـمّـن سِـواه
وَلا تــــذلّ النَــــفــــسَ إِلّا لهُ
فَفي السُؤالِ الذُلُّ دون اِشتِباه
وَهــذه الدُنــيــا إِذا أقــبــلَت
أَو أَدبَـرَت كَـالظِلِّ يا مَن يَراه
فَـمـا حَـيـاة المَـرء فـيها إِذا
تــحــوَّل الظِــلُّ فَـأَيـن الحَـيـاه
وَالمَـــرءُ مـــجــزيٌّ بِــأَعــمــالِهِ
يُــسـأَلُ عـمّـا قـد جـنَـتـه يَـداه
فَــمــا الَّذي قــدَّمــت مـن صـالِحٍ
يُـنـجيكَ في أخراك يومَ النجاه
وَأَيّــنــا يــا ســعــد أَعــمــالهُ
مــرضــيـةٌ تـرضـيـه عِـنـد الإِله
وَكَـيـفَ لا أَرجـو شَـفـيـع الورى
أَجــلَّ خــلق اللَهِ روحــي فــداه
مـحـمّـد المَـبـعـوث بِالرَحمَة ال
عُـظـمى لكلّ الخلق حصن لِلنَجاه
طـوبـى لمَـن كـانَ لَهُ المُـصـطَفى
إِذا اِلتَـوى أمـرٌ عَـلَيـه كَـفـاه
وَحــســبُ صــبٍّ يُــرتَــجــى قــربــهُ
مَهـمـا يَـكُـن من أَمرِهِ أَن يَراه
تَـــاللَهِ لَولا أَن أَرى وجـــهــهُ
فـي كـلّ حـيـنٍ مُـشـرِقاً في سَماه
لَم أَرضَ بِـالعَـيـشِ عـلى مـا بـهِ
مـن غُـصَـصٍ تـجـري كـجَري المِياه
يـا أَكـرَم الخـلقِ مـتـى يـنجلي
لَيـلي وَيَـأتي الصُبحُ بادٍ سَناه
يـا أَكـرَم الخـلق مـتـى نَـلتَقي
وَالصَـبُّ يَـلقـى مـن حَـبـيبٍ مُناه
دارك مــحـبّـاً أتـلفـتـهُ النَـوى
وَاِسـتَـبـقِهِ للحـبّ قـبـل الوَفاه
وَمُـــنّ بِـــالقُـــربِ وَلو ســـاعــة
عَـلى أَسـيـرِ الحُـبّ واِرحَم جواه
صَـلّى عَـلَيـكَ اللَهُ مـا أَذَّن الن
نــاسُ وَقــامـوا لأَداءِ الصَـلاه
وَالآلِ وَالأَصـحـابِ أَهـلِ الوَفـا
مـا قـلت آهٍ بِـالنَـوى بـعـد آه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك