هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
أُشَــرِّقُ أَم أُغَــرِّبُ يــا سَــعـيـدُ
وَأَنـقُـصُ مِـن زَمـاعـي أَم أَزيـدُ
2
عَـدَتـنـي عَـن نَصيبَينَ العَوادي
فَـنُـجـحـي أَبـلَهٌ فـيـهـا بَـليـدُ
3
أَرى الحِـرمـانَ أَبـعُـدُهُ قَـريـبٌ
بِهــا وَالنُـجـحَ أَقـرَبُهُ بَـعـيـدُ
4
تَـقـاذَفَ بـي بِـلادٌ عَـن بِـلادي
كَــأَنّــي بَــيــنَهـا خَـبَـرٌ شَـرودُ
5
وَبِـالسـاجورِ مِن ثُعَلِ بنِ عَمرٍو
صَـنـاديـدٌ مِـنَ الفِـتـيـانِ صـيدُ
6
إِذا سَجَعَ الحَمامُ هُناكَ قالوا
لِفَرطِ الشَوقِ أَينَ ثَوى الوَليدُ
7
وَأَيــنَ يَــكــونُ مَـرتَهَـنٌ بِـدَهـرٍ
شَــريــدٌ فــي حَــوادِثِهِ طَــريــدُ
8
وَخَـلَّفَـنـي الزَمـانُ عَـلى أُنـاسٍ
وُجــوهُهُــمُ وَأَيــديــهِــم حَـديـدُ
9
لَهُــم حُــلَلٌ حَــسُــنَّ فَهُــنَّ بـيـضٌ
وَأَفــعــالٌ سَــمُــجــنَ فَهُـنَّ سـودُ
10
وَأَخــلاقُ البِــغـالِ فَـكُـلَّ يَـومٍ
يَــعِــنُّ لِبَــعــضِهِـم خُـلُقٌ جَـديـدُ
11
وَأَكـثَـرُ مـا لِسـائِلِهِـم لَدَيـهِم
إِذا مــا جــاءَ قَـولُهُـمُ تَـعـودُ
12
وَوَعـدٌ لَيـسَ يُعرَفُ مِن عُبوسِ اِن
قِــبــاضِهِــمِ أَوَعــدٌ أَم وَعــيــدُ
13
أُنــاسٌ لَو تَــأَمَّلــَهُــم لَبــيــدٌ
بَـكـى الخَلفَ الَّذي يَشكو لَبيدُ
14
أَلا لَيـتَ المَـقـادِرَ لَم تُـقَدَّر
وَلَم تَـكُـنِ الأَحـاظـي وَالجُدودُ
15
فَـنَـنـظُـرَ أَيَّنـا يُـضـحـي وَيُمسي
لَهُ هَـذي المَـواكِـبُ وَالعَـبـيـدُ
16
فَـلَو كـانَ الغِـنـى حَظّاً كَريماً
لَأَخــطَـأَهُ النَـصـارى وَاليَهـودُ
17
وَلَكِـــنَّ الزَمـــانَ زَمــانُ ســوءٍ
سِـجـالُ الأَمـرِ يَـفعَلُ ما يُريدُ
18
فَــأَســعُــدُهُ عَــلى قَــومٍ نُـحـوسٍ
وَأَنــحُــسُهُ عَــلى قَــومٍ سُــعــودُ

عن القصيدة

«أُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أُشَــرِّقُ أَم أُغَــرِّبُ يــا سَــعـيـدُ ... وَأَنـقُـصُ مِـن زَمـاعـي أَم أَزيـدُ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0