أشقيقة القمرين عذراً فاسمعي
30 أبيات
|
240 مشاهدة
أشـقـيـقـة القمرين عذراً فاسمعي
لولا خـيـالك مـا صـبـوت لمـجـضـع
بـان المـزار فـبـان طـيـفك بعده
انــى يـزور الطـف مـن لم يـهـجـع
امـنـازل الأحباب لا برح الهوى
حـيـاك مـن بـعـد السـحاب بادمعي
ان قـلعـت جـون السـحـائب ان فـي
جــفــنـي طـخـيـا عـبـرة لم تـقـلع
ومــفــنـد يـبـدي نـصـيـحـة مـشـفـق
ويــســر حــشـو مـلامـة لم تـسـمـع
هــيــهـات رام تـجـلدا مـن مـغـرم
ســفــهــا وحـاول سـلوة مـن مـولع
والنـفـس لو طـلبـت مـرام سـفاهة
أبـداً بـغـيـر مـرامـهـا لم تـقنع
كـم ليـلة غـفـل الرقـيـب وورقها
خـوف الخـلي وسـجـعـهـا لم يـسـجع
زارت وقــد مـاسـت واخـجـل قـدهـا
أغــصــان بــانـات الغـويـر لعـلع
هــيــفـاء لبـاهـا فـؤادي طـائعـا
وحـبـا لهـا ويـلام ان لم يـركـع
فــكــأنــهــا شـمـس عـلاهـا بـرقـع
وعـجـبـت مـن شـمـس بـدت فـي برقع
حـتـى اذا سـفـرت هـنـاك تـحـجـبـت
مـا بـيـن أطـراف القنا والادرع
كـن يـا زمـان وهـجـرهـا إني فتى
لولا الغــرام لفــادح لم أخـضـع
والدهر إما في غنى يرمي الفنى
يــا ليــتـه لي أو بـفـقـر مـدفـع
كــالعــلم إمــا ســنــة مـن عـالم
تــهــدي وإمــا بــدعـة مـن مـبـدع
بـرزت قـنـاة الاجـتـهـاد وبـاطـل
ان يـدعـيـهـا غـيـر مـوسـى مـدعـى
لولاه مـا ذكـر الهـدى فـي موطن
كـلا ولا نـزل التـقـى فـي مـربع
رفـــع بـــه أعـــلام آل مـــحــمــد
حــتــى ســمــت أعـلا مـقـام أرفـع
ومــجــدداً للخـلق نـهـجـا واضـحـا
ســلكـوا بـذلك فـي طـريـق مـهـيـع
بـهـرت سـجـايـاه الربـيع بلطفها
إن الربـيـع كـحـسـنـهـا لم يـصنع
وخـلائقـا لو تـعـط أنفاس الصبا
مـن نـشـرهـا لم تـنـقلب في زعزع
ومــكـارمـا قـد طـوقـت كـل الورى
طـبـعـت عـلى اجـيـادهـا لم تـنزع
لو بـث مـا في صدره لرأى الورى
طـوفـان علم قال يا دنيا اقلعي
ان جـئتـه تـنـظـر كـمـيـتا ناسكا
ورعــا تـسـربـل فـي بـسـالة أروع
والعــلم أنـديـة نـأت أقـطـارهـا
مــنــهـا تـبـوأ فـي خـبـاب مـمـرع
هـيـهـات أطـلب للنـوائب مـفـزعـا
وأبـو عـلي فـي النـوائب مـفـزعي
مـولاي قـد سطعت بكم شمس الهدى
قـسـمـا ولولا حـكـمـكـم لم تـسطع
هــنــيـت يـا رب الفـخـار وإن لي
عــلم بـأن المـجـد هـنـاكـم مـعـي
بـعـقـيـلة قـد اشـرقـت فـي خدرها
كـالشـمـس لولا وجـهـهـا لم تطلع
شـيـدت يا موسى بن جعفر ما أتى
عـن جـعـفـر ورفـعـت مـا لم يـرفع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك