أَشكو وَقَد ملّ الزَمانُ عتابي
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
أَشـكـو وَقَـد مـلّ الزَمـانُ عـتـابـي
وَجَـفـا الحَـبـيبُ لما دَرى بِمصابي
2
بــاتـوا بِـأَنـعـم عـيـشـة وَأَلذِّهـا
وَأَبـــيـــتُ بـــيـــن تــذلُّلٍ وَعَــذاب
3
يـا حُـسـنَ ليـلاتٍ قـضـيـتُ طـويلَها
بــســرورِ لقـيـا فـي غـرورِ شَـبـاب
4
وَالقَـلبُ مـن قُـرب الحَـبـيـب ممتَّعٌ
لاهٍ بِـــأُنـــسِ رِضــاً وَرَشــفِ رضــاب
5
يـا غـادراً عَهـدَ المَـحـبـة بَيننا
أَو ما كفاكَ وَما اكتفيتَ بما بي
6
مـا هَـكـذا وَاللَه يـحـتـكم النَوى
بَـعـد الوَفـا بـصـداقـةِ الأَحـبـاب
7
أَبـكـي وَتضحكُ باسماً وَكَذا الجنا
نُ الزهـر تـضـحـك مـن بـكاء سحاب
8
نـم طـول ليـلك إن جـفـنـي سـاهـرٌ
يَــرعــى وَدَمــعـي دائمُ التـسـكـاب
9
وَالعـيـنُ وَالودُّ القَديمُ كذا تَرى
كـــلٌّ وَســـائلُنـــا فَـــرُدَّ جَــوابــي
تعليقات القراء 0