أَشكو وَقَد ملّ الزَمانُ عتابي
9 أبيات
|
202 مشاهدة
أَشـكـو وَقَـد مـلّ الزَمـانُ عـتـابـي
وَجَـفـا الحَـبـيبُ لما دَرى بِمصابي
بــاتـوا بِـأَنـعـم عـيـشـة وَأَلذِّهـا
وَأَبـــيـــتُ بـــيـــن تــذلُّلٍ وَعَــذاب
يـا حُـسـنَ ليـلاتٍ قـضـيـتُ طـويلَها
بــســرورِ لقـيـا فـي غـرورِ شَـبـاب
وَالقَـلبُ مـن قُـرب الحَـبـيـب ممتَّعٌ
لاهٍ بِـــأُنـــسِ رِضــاً وَرَشــفِ رضــاب
يـا غـادراً عَهـدَ المَـحـبـة بَيننا
أَو ما كفاكَ وَما اكتفيتَ بما بي
مـا هَـكـذا وَاللَه يـحـتـكم النَوى
بَـعـد الوَفـا بـصـداقـةِ الأَحـبـاب
أَبـكـي وَتضحكُ باسماً وَكَذا الجنا
نُ الزهـر تـضـحـك مـن بـكاء سحاب
نـم طـول ليـلك إن جـفـنـي سـاهـرٌ
يَــرعــى وَدَمــعـي دائمُ التـسـكـاب
وَالعـيـنُ وَالودُّ القَديمُ كذا تَرى
كـــلٌّ وَســـائلُنـــا فَـــرُدَّ جَــوابــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك