أشوقاً ومَن تَهوى خليُّ الجوانِح

20 أبيات | 247 مشاهدة

أشـوقـاً ومَـن تَهـوى خـليُّ الجـوانِح
لك اللّهُ مِـن وافـي الأمانةِ ناصحِ
فـمـا كلّ عهدٍ بالسليم على النوى
ولا كــلّ ثــاوٍ حــافـظٌ عـهـدَ نـازحِ
حــبـيـبُـك مـن خـلَّفـتَ بـيـن ضـلوعـه
وســرتَ فــؤاداً لا يــليــن لكـاشـح
لمَــن مــنــزلٌ أنــكــرتَه فــعـرفـتَه
وقــد راح أهـلوه بـطـيـبِ الروائحِ
خــليـليَ والواشـون حـولي عـصـابـةٌ
فــمــن مُــسـرفٍ فـي لومـه ومُـسـامِـح
أَجِلْ في جناب الركب طرفَك هل ترى
أسـى بـارحـاً أو طـائراً غيرَ بارحِ
وخلفَ الستور الرُّقمِ من كان بينُهُ
عـلى طـولِ مـا سـتّـرتُ حـبِّيـَ فـاضحي
وهــبـتُ له عـيـنـي وقـلبـي وإنـمـا
لعـــزّتـــه هــانــت عــليَّ جــوارحــي
أفــي كــل دارٍ صــاحــبٌ اصـلَحـتْ له
الرعـايـةُ قلبي وهو لي غير صالحِ
وخـاطـبُ شـكـرٍ يُـرخِـص البـخـلُ مهرَهُ
عــليـه فـيُـمـسـي وهـو ألأمُ نـاكـحِ
أهـزُّ بـعـتـبـي مـنـه طـودأً كـأنـني
أريـد لأكـسـو العَـيْـرَ جـلدةَ سابحِ
إذا ما عليل البخل لم يُبرِ داءَه
مـهـافـةُ هـاجٍ لم يُـثـبْ قـولَ مـادحِ
بلى في فتىً من أسرتي إن شكرتها
مــنـائحُ تُـعـطـيـه حـلالاً مـدائحـي
هـنـيـئاً لكـم يـا طـالبي سيبِ كفِّه
أبـيـحـت قَـلِيـبـاً فليفز دلوُ ماتحِ
يُــــخـــتِّمـــُ غـــادٍ للســـؤال ورائحٌ
بــســاحــةِ غــادٍ للســمــاحــةِ رائحِ
صـبـاحُـك والنـيروز يجلوه فانعمن
رأى خـيـرَ مـصـبـوحٍ رأى خـيرَ صابحِ
هـو الجَـذْع فاستقبل به بَكرَ عامه
وإن كــان مـمـا كـرَّ فـي سـنِّ قـارحِ
إذا وجـه يـومٍ غـيـره كـان عـابساً
تــبــسّــم عــن سـاعـاتِ أبـلجَ واضـح
وعــش بــيــن جَــدٍِّ للخـطـوب مـحـاربٍ
حـــريٍّ وجـــدٍّ للســـعـــود مُـــصـــالحِ
سـليـمـا عـلى الأيام طرّاً طِوالُها
رقـاقُ العـشـايـا صالحاتُ المفاتحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك