قصيدة أصبحت أفني عاديا وبقيت للشاعر السَمَوأل

البيت العربي

أَصبَحتُ أَفني عادِيا وَبَقيتُ


عدد ابيات القصيدة:4


أَصبَحتُ أَفني عادِيا وَبَقيتُ
أَصـبَـحـتُ أَفـنـي عـادِيـا وَبَـقيتُ
لَم يَـبـقَ غَـيـرُ حُـشـاشَتي وَأَموتُ
وَلَقَد لَبِستُ عَلى الزَمانِ جَديدَهُ
وَلَبِـسـتُ إِخـوانَ الصَـبـى فَـبَليتُ
غَـلَبَ العَـزى عَـمَّنـ أَرى فَتَبِعتُهُ
وَخُـدِعـتُ عَـمّـا فـي يَـدي فَـأَسـيتُ
وَمَــســالِكٍ يَـسَّرتُهـا فَـتَـرَكـتُهـا
وَمَــواعِــظٍ عَــلِّمــتُهــا فَـنَـسـيـتُ
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي.
شاعر جاهلي حكيم من سكان خيبر في شمالي المدينة، كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه الأبلق.
أشهر شعره لاميته وهي من أجود الشعر، وفي علماء الأدب من ينسبها لعبد الملك بن عبدالرحيم الحارثي.
هو الذي أجار امرؤ القيس الشاعر من الفرس.
تصنيفات قصيدة أَصبَحتُ أَفني عادِيا وَبَقيتُ