أَصبَحَ القَلبُ بِالنَحيلَةِ صَبّا

15 أبيات | 614 مشاهدة

أَصـبَـحَ القَـلبُ بِـالنَـحـيلَةِ صَبّا
بَـعـدَ مـا قَـد صَـحـا وَراجَعَ لُبّا
زادَهُ مَــدخَــلُ الوَليــدِ عَــلَيــهِ
وَخَــيــالٌ سَــرى بِـعَـبـدَةَ عُـجـبـا
وَمَـقـالُ الفَـتـاةِ إِذ هُتِكَ السَت
رُ لَهـا عَـن مَـقـالِ ما كانَ عَبّا
أَيُّهـا المُـسـتَـجـيـرُ مِن حُبِّ عَبّا
دَةَ إِذ راعَهُ خَـــيـــالٌ فَهَـــبّـــا
لَيـسَ مِـن حُـبِّهـا مُـجـيـرٌ سِـواها
بَـعـدَ ما سارَ في الفُؤادِ وَدَبّا
يـا خَـليـلَيَّ أَخـرِجاني مِنَ الحُب
بِ سَــوِيّــاً وَلا تَــلومـا مُـحِـبّـا
فَـاِتـرُكـا لَومَهُ وَلومـا خَـليـلاً
يَـتَـجَـنّـى ذَنـبـاً وَلَم يَدرِ ذَنبا
كُــلَّ يَــومٍ تَــعَــتَّبــَ الوُدُّ مِـنـهُ
لَيـتَ شِـعـري أَيُـحسَبُ الوُدُّ عَتبا
تِــلكَ عَــبّـادَةُ الَّتـي لَم تَـنَـلهُ
غَـيـرَ مـا أَصـبَحَت لِعَينَيهِ نَصبا
شَــرِبَــت سَــلوَةً عُــبَــيــدَةُ عَـنّـي
وَكَــأَنّــي شَــرِبــتُ بِـالحُـبِّ طَـبّـا
فَـتَـقَـضّـى الرَجاءُ مِنها لَقَد صَد
دَ طَـبـيـبـي عَـنّـي وَقَـضَّيـتُ نَحبا
أَنــا إِن لَم أَمُـت بِـذاكَ فَـإِنّـي
مَـيِّتـٌ مِـن مَـخـافَـتـي ذاكَ رُعـبا
لَيـتَهـا تـاقَ قَـلبُها فَاِستَوَينا
أَو رُزِقـنـا كَـقَـلبِ عَـبـدَةَ قَلبا
فَـصَـبَـرنـا عَـنـها كَما صَبَرَت عَن
نــا وَلَم نَــتَّخــِذ عُـبَـيـدَةَ رَبّـا
فَـاِكـشِفي ما بِنا وَعودي عَلَينا
قَد لَقينا إِلَيكِ في الحُبِّ حَسبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك