أصبح ذا والد وذا ولدِ

6 أبيات | 387 مشاهدة

أصــــبــــح ذا والد وذا ولدِ
مـن بـعدما كان بيْضَة البلدِ
لمـا ادعـى والداً فـجـاز له
تـــطـــلَّعــتْ نــفــسُه إلى ولدِ
ولم يـــكـــن خــالدٌ وهــمــتُه
تــلك ليــرضَــى بـدعـوةٍ فَـقَـدِ
حـتـى تـراه العـيـونُ تَـكْنفُهُ
ثـنْـتـان كـالعقدتين في مَسَدِ
فـلا تـلومـوه إن نـفى شبهاً
قد كان فيه بالواحد الصمدِ
كــــان بــــلا والدٍ ولا ولد
فـرداً وحـيـداً فـصار ذا عددِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك