أصدود منكم ثم عتاب
13 أبيات
|
175 مشاهدة
أصــدود مــنــكــم ثــم عـتـاب
إن هذا في الهوى شيء عجاب
مـا سـمـعـنـا أن جـان عـاتـب
أو بـأن مُـجْنىً عليه يستتاب
بالجفا أنتم بدأتم والنوى
ما أتانا مثل ما كان خطاب
أيــن أوراق إليــنـا خُـتِـمَـتْ
فـفـضـضـنـا فـإذا بـكـر كعاب
وحــــروف كــــكــــؤوس زوقــــت
نقطها في شكلها منها حباب
كـنـت أجـنـي كـل حـيـن كَـلِماً
لفـؤادي مـنـه روض مـسـتـطاب
هــجــرتــنــي بـرهـة أقـلامـه
ثـم جـاءت فـإذا بـحـر عـباب
لطــمــت أمــواجـه ذهـن فَـتـىً
فـيـه من أحداث أيامي حراب
فـتـجنوا كيف شئتم واجتنوا
أدبـاً مـنـي وقـولاً لا يعاب
لســــتــــم أول جــــان إنــــه
قـد جـفانا قبلكم قوم صحاب
قد أنسنا بالجفا من كل مَنْ
قد عفرناه وقد لان الجناب
مـا عـرفنا للوفا إلا اسمه
ليت شعري هل له معنى يصاب
هــذه نــفــثـة مـسـطـور فـقـف
يا يراعي إنما هذا التهاب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك