أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَه

15 أبيات | 608 مشاهدة

أَصَـرَمـتَ حَـبـلَكَ مِـن أُمـامَه
مِــن بَــعــدِ أَيّــامٍ بِــرامَه
وَرَمَـــقـــتَهــا فَــوَجَــدتَهــا
كَـالضَـلع لَيسَ لَه اِستقامَه
فَــالرّيــحُ تَـبـكـي شَـجـوَهـا
وَالبَرقُ يَلمعُ في الغَمامَه
لَهــفــي عَـلى الأَمـرِ الَّذي
كــانَــت عَــواقــبُهُ نَــدامَه
تَـركـي سَـعـيـداً ذا النَـدى
وَالبَـيـتُ تَـرفَـعُهُ الدَعامَه
لَيــثــاً إِذا شَهِــدَ الوَغــى
تَـركَ الهَـوى وَمَـضـى أَمامَه
فُـــتِـــحَــت سَــمَــرقَــنــدٌ لَهُ
وَبَـنـى بِـعَـرصَـتِهـا خـيـامَه
كــانـوا صَـديـقـاً قَـبـلَ ذا
فَــــأَلَمَّ دَهـــرٌ ذَو عَـــرامَه
وَتَــبِــعـتُ عَـبـدَ بَـنـي عِـلا
جٍ تِــلكَ أَشــراطُ القـيـامَه
جـــــاءَت بِهِ حَـــــبَــــشِــــيَّةٌ
سَــكّــاءُ تَـحـسَـبُهـا نَـعـامَه
مِــن نِــســوَةٍ ســودِ الوُجــو
هِ تَــرى عَـلَيـهُـنَّ الدَمـامَه
وَشَــرَيــتُ بُــرداً لَيــتَــنــي
مِـن بَـعـدِ بُـردٍ كُـنـتُ هامَه
هـــامَـــةً تَـــدعـــو الصَــدى
بَـيـنَ المُـشَـقَّرِ وَاليَـمـامَه
فَــالهَــولُ يَـركَـبُهُ الفَـتـى
حَــذَرَ المَــخـازي والسَـآمَه
وَالعَــبـدُ يُـقـرَعُ بَـالعَـصـا
وَالحُـرُّ تَـكـفـيـهِ المَـلامَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك