أَصرَمتَ حَبلَكَ مِن لَمي

44 أبيات | 378 مشاهدة

أَصــرَمــتَ حَــبــلَكَ مِـن لَمـي
سَ اليَومَ أَم طالَ اِجتِبابُه
وَلَقَــد طَــرَقــتُ الحَــيَّ بَــع
دَ النَـومِ تَـنـبَـحُني كِلابُه
بِـــمُـــشَــذَّبٍ كَــالجِــذعِ صــا
كَ عَــلى تَــرائِبِهِ خِــضــابُه
سَـــــلِسٍ مُـــــقَــــلَّدُهُ أَســــي
لٍ خَــــدُّهُ مَــــرِعٍ جَـــنـــابُه
فــــي عــــازِبٍ وَسَـــمـــيِّ شَه
رٍ لَن يُــعَــزِّبَــنــي مَـصـابُه
حَــــطَّتـــ لَهُ ريـــحٌ كَـــمـــا
حُــطَّتــ إِلى مَــلِكٍ عِــيــابُه
وَلَقَـــد أَطَـــفــتُ بِــحــاضِــرٍ
حَــتّــى إِذا عَــسَــلَت ذِئابُه
وَصَــغــا قُــمَــيــرٌ كـانَ يَـم
نَـعُ بَـعـضَ بِـغـيَـةٍ اِرتِقابُه
أَقــبَـلتُ أَمـشـي مِـشـيَـةَ ال
خَــشــيــانِ مُــزوَرّاً جِـنـابُه
وَإِذا غَـــــزالٌ أَحـــــوَرُ ال
عَـيـنَـيـنِ يُـعـجِـبُـني لِعابُه
حَــــسَــــنٌ مُــــقَـــلَّدُ حَـــليِهِ
وَالنَــحــرُ طَــيِّبــَةٌ مَــلابُه
غَــــرّاءُ تَــــبــــهَــــجُ زَولَهُ
وَالكَــفُّ زَيَّنــَهــا خِــضــابُه
لَعَـــبَـــرتُهُ سَـــبـــحــاً وَلَو
غُـمِـرَت مَـعَ الطَـرفاءِ غابُه
وَلَوَ اِنَّ دونَ لِقـــــائِهـــــا
جَــبَــلاً مُــزَلِّقَــةً هِــضــابُه
لَنَـــظَـــرتُ أَنّــى مُــرتَــقــا
هُ وَخَــيــرُ مَـسـلَكِهِ عِـقـابُه
لَأَتَـــيـــتُهــا إِنَّ المُــحِــب
بَ مُـــكَـــلَّفٌ دَنِــسٌ ثِــيــابُه
وَلَوَ اِنَّ دونَ لِقـــــائِهـــــا
ذا لِبـــدَةٍ كَـــالزُجِّ نــابُه
لَأَتَـــيـــتُهُ بِــالسَــيــفِ أَم
شــي لا أُهَــدَّ وَلا أَهــابُه
وَلِيَ اِبـــنُ عَـــمٍّ مــا يَــزا
لُ لِشِــعــرِهِ خَـبَـبـاً رِكـابُه
سَـــحّـــاً وَســـاحِـــيَــةً وَعَــم
مــا ســاعَـةٍ ذَلِقَـت ضَـبـابُه
مـا بـالُ مَـن قَـد كـانَ حَـظ
ظـي مِـن نَـصـيحَتِهِ اِغتِيابُه
يُـــزجـــي عَـــقـــارِبَ قَــولِهِ
لَمّــــا رَأى أَنّـــي أَهـــابُه
يــا مَــن يَــرى رَيـمـانَ أَم
سـى خـاوِيـاً خَـرِبـاً كِـعابُه
أَمــســى الثَــعــالِبُ أَهــلَهُ
بَــعــدَ الَّذيــنَ هُــمُ مَــآبُه
مِـــن ســـوقَــةٍ حَــكَــمٍ وَمِــن
مَـــلِكٍ يُـــعَـــدُّ لَهُ ثَـــوابُه
بَــكَــرَت عَـلَيـهِ الفُـرسُ بَـع
دَ الحُـبـشِ حَـتّـى هُـدَّ بـابُه
فَـــتَـــراهُ مَهــدومَ الأَعــا
لي وَهــوَ مَــســحـولٌ تُـرابُه
وَلَقَـــد أَراهُ بِـــغِـــبـــطَــةٍ
فـي العَـيـشِ مُـخضَرّاً جَنابُه
فَــخَــوى وَمـا مِـن ذي شَـبـا
بٍ دائِمٍ أَبَــــداً شَـــبـــابُه
بَـل هَـل تَرى بَرقاً عَلى ال
جَـبَـلَيـنِ يُـعجِبُني اِنجِيابُه
مِــن ســاقِــطِ الأَكـنـافِ ذي
زَجَــــلٍ أَرَبَّ بِهِ سَــــحــــابُه
مِــثــلِ النَــعــامِ مُــعَـلَّقـاً
لَمّــا دَنــا قِــرداً رَبــابُه
وَلَقَــد شَهِــدتُ التـاجِـرَ ال
أُمّــــانَ مَـــوروداً شَـــرابُه
بِـالصَـحـنِ وَالمِـصـحـاةِ وَال
إِبــريـقِ يَـحـجُـبُهـا عِـلابُه
فَــإِذا تُــحــاسِــبُهُ النَــدا
مــى لا يُـعَـدّيـنـي حِـسـابُه
بِــالبــازِلِ الكَــومـاءِ يَـت
بَـعُهـا الَّذي قَـد شَـقَّ نابُه
وَلَقَــد شَهِــدتُ الجَــيـشَ تَـخ
فِــقُ فَــوقَ سَـيِّدِهِـم عُـقـابُه
فَــأَصَــبــتُ مِــن غَـيـرِ الَّذي
غَـنِـموا إِذِ اِقتُسِمَت نِهابُه
بَـــل آلَ كِـــنـــدَةَ خَـــبِّروا
عَـنِ اِبـنِ كَـبـشَةَ ما مَعابُه
إِنَّ الرَزيـــئةَ مِـــثــلُ حَــب
وَةَ يَــومَ فــارَقَهُ صِــحــابُه
بــادَ العَــتــادُ وَفــاحَ ري
حُ المِـسـكِ إِذ هُجِمَت قِبابُه
مَــن ذا يُــبَــلِّغُــنــي رَبــي
عَـةَ ثُـمَّ لا يُـنـسـى ثَـوابُه
إِنّــــي مَــــتــــى مــــا آتِهِ
لا يَــجـفُ راحِـلَتـي ثَـوابُه
إِنَّ الكَــريــمَ اِبـنَ الكَـري
مِ لِكُــلِّ ذي كَــرَمٍ نِــصــابُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك