أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُ
18 أبيات
|
305 مشاهدة
أَصـــرَمٌ بـــليــلى حــادِثٌ أَم تَــجــنُّبُ
أَم الحَــبــلُ مِــنـهـا واهِـنٌ مُـتَـقَـضِّبُ
أَم الوِدُّ مِـن لَيـلى كَـعَهـدي مَـكـانَه
وَلَكِــنَّ لَيــلى تَــســتَــزيــدُ وَتَــعـتِـبُ
أَلَم تَــعــلَمــي يــا لَيــلَ أَنّــيَ لَيِّن
هَــضــومٌ وَأَنّــي عَــنـبَـسٌ حـيـنَ أَغـضَـبُ
وَأَنّـي مَـتـى أُنـفِق مِن المالِ طارِفا
فَــإِنّــي أَرجــو أَن يَــثــوبَ المُـثَـوَّبُ
أَأَن تَــلِفَ المــالُ التِــلادُ بِــحَــقِّهِ
تَــشَــمَّسـُ لَيـلى عَـن كَـلامـي وَتٌـقـطِـبُ
عَــشــيَّةــَ قــالَت وَالرِكــابُ مُــنـاخَـةٌ
بِــأَكــوارِهــا مَــشـدودة أَيـنَ تَـذهَـبُ
أَفــي كُــلِّ مِــصــرٍ نــازِحٍ لَك حــاجَــةٌ
كَــذَلِكَ مــا أَمـرُ الفَـتـى المُـتَـشَـعِّبُ
فَــوَ اللَه مـا زالَت تُـلَبِّتـُ نـاقَـتـي
وَتُـقـسِـمُ حَـتّـى كـادتِ الشَـمـسُ تَـغـرُبُ
دعــيــنــيَ مــا المَــوتِ عَــنـيَ دافِـعٌ
وَلا لِلَّذي وَلّى مِــن العَــيــشِ مَـطـلَبُ
إِلَيـكَ عُـبـيـدَ اللَهِ تَهـوي رِكـابُـنـا
تَــعــسَّفــُ مَــجــهــولَ الفَـلاةِ وَتَـدأَبُ
وَقَــد ضــمــرت حَــتّــى كـأَنَّ عُـيـونَهـا
نِـــطـــافُ فَــلاةٍ مــاؤُهــا مُــتَــصَــبِّبُ
فَـقُـلتُ لَهـا لا تَـشـتَـكي الأينَ أَنَّهُ
أَمــامَــكِ قَــرمٌ مِــن أُمــيَّةــَ مُــصـعَـبُ
إِذ ذَكَـروا فَـضـلَ امـرىءٍ كـانَ قَـبلُهُ
فَــفَـضـلُ عُـبَـيـدِ اللَهِ أَثـرى وَأَطـيَـبُ
وَأَنَـكَ لَو يُـشـفـى بك القَرحُ لَم يَعُد
وَأَنــتَ عَــلى الأَعـداءِ نـابٌ وَمِـخـلَبُ
تَصافى عُبيدُ اللَهِ وَالمَجدُ صَفوَةَ ال
حــليــفـيـن مـا أَرسـى ثَـبِـرٌ وَيَـثـرِبُ
وَأَنــتَ إِلى الخَــيــراتِ أَوَلُ ســابِــقٍ
فَـأَبـشِـر فَـقَـد أَدرَكـتَ ما كُنتَ تَطلُبُ
أَعِــنّــي بــسَــجـلٍ مِـن سِـجـالكَ نـافِـعٍ
فَــفــي كُـلِّ يَـومٍ قَـد سَـرى لَكَ مِـحـلَبُ
فـــانـــكَ لَو ايــايَ تَــطــلُبُ حــاجَــةً
جَــرى لَك أَهـلٌ فـي المَـقـالِ وَمَـرحَـبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك