أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْ
83 أبيات
|
135 مشاهدة
أصــلٌ نــمــا بــك ربُّهــ فَــرْعَهْ
من بعدما التمس العدى قَلْعَهْ
يــا مــن تــجــلت الوجـوه بـه
بـعـد السـواد تـشـوبـه سُـفـعَهْ
مـا يـنـقـم الحـسـاد منك سوى
أمــنٍ شــنــنــت عـليـهـم درعـه
بــل عــز مـثـلك لا كـفـاء له
بــنَّيــت بــعـد حـفـوفـه ربـعـه
مُــــلكٌ شـــرَوه مـــن عـــدوِّهـــمُ
سـفـهـاً فـكـنـت أحـق بـالشفعه
وريـــاســـة كــانــت مــطــلَّقــةً
مـنـهـم فـكـنـت أحـق بـالرجعه
يــــا آخــــراً أضـــحـــى لأوله
كـالسـجدة اتصلت بها الركعه
قـد قـلتُ حـيـن مـلكـت أمـرهـم
شــمـل أراد مـليـكـهـم جـمـعـه
يـا مـن إذا دعـي المـديح له
لبـى الدعـاة وجـاء فـي سُرعه
هُـنِّئـتَ مـا أوتـيـت مـغـتـبـطـاً
بــمــزيــد رب شــاكـراً صـنـعـه
وفَّيــتَ حــق الشــرطـتـيـن ومـا
وُفِّيــتَ حــقــك لا ولا ربــعــه
لكـــنـــهــا بــاكــورة بــكــرت
مـمـا نـؤمـل فـانـتـظـر يـنـعه
واسـلم عـلى ريب الحوادث ما
سـجـع الحـمـام مـرجـعـاً سـجعه
الآن نــام الخــائفــون ومــا
كـانـت تـذوق عـيـونـهـم هـجعه
لم تــمــس عـيـن الله راعـيـة
أحـداً يـبـيـت وأنـت لم تـرعه
أضــحــى عـبـيـد الله سـيـدنـا
في المجد وتراً لا يرى شفعه
يـغـري خـطـوب الدهـر مـنصلتاً
كـالسـيـف أحـمـدَ ضـاربٌ وقـعـه
يـقـع الربـيـع وجـود سـيـدنـا
فـإليـه تـصـرف دونـه النـجعه
جــود يــزيــد الله صــاحــبــه
وثـوابـه المذخور لا السمعه
وله إذا مـــا الرأي حـــيــره
خــطــبٌ يــشــنِّعــ ورده قــرعــه
رأي كـــأن الدهـــر أطـــلعـــه
مــن ســر كــل خــفــيَّةــٍ طـلعـه
فـتَّاـقُ مـا يـعـيـا الدهاة به
رتـاق مـا لم يَـرتُـقـوا صـدعه
كــم غــبــطــة لمـعـاشـر صـدرت
عــنــه وكــم لمـعـاشـر فـجـعـه
فــالنــاس طـراً بـيـن مـرتـقـب
ســطــواتــه ومــؤمــل نــفــعــه
كـالعـارض التـهـبـت صـواعـقـه
وسـقـى البلاد فلم يدع بقعه
أحــذاه عــبــد الله شـيـمـتـه
والأصــل يـسـقـي مـاؤه فـرعـه
يــنــدى ويــصـلب عـوده فـتـرى
لَدنَ المـهـزة صـادق المـنـعـه
كــالخـيـزران لعـاطـفـيـه وإن
عـجـمـتـه نـائبـة فـكـالنـبـعه
مـــلك يـــبــاشــر نــاره صَــرَدٌ
فــتــظــل مُــدفِــئةً بـلا لذعـه
فـإذا اصـطـليـت حـريـقه بطراً
فــهــنــاك لسـت بـآمـن سـفـعـه
مــتــســربــل حــلمـاً بـطـانـتُهُ
عــزٌّ وليــس بــكــائن فــقــعــه
يــحــيـي ويـردي وهـو مـقـتـدر
حـلو المـجـاجـة قاتل السبعه
فــعّــال مــنــقــذة ومــهــلكــة
قــوّال مــثـلهـمـا بـلا قـذعـه
لا يــرأمُ العــوراءَ مــنـطـقُه
كــلا وليـس يـعـيـرهـا سـمـعـه
يـسـع الجسيم من الفعال وما
يــرضــى نــداه لقــدره وُسْـعـه
وأتـى الأمـير لقد جرى فسعى
مــسـعـاه غـيـر مـطـالعٍ طِـلعـه
وجـرى أبـو العـبـاس يـتـبـعـه
سـعـيـاً فـقال ألا كذا فاسْعَه
ولدٌ أقـــــرَّ لعـــــيــــن والده
طــالت لوالده بــه المــتـعـه
وزعـــت يـــداه مــا يــحــاذره
مــن دهـرنـا فـأجـادتـا وزعـه
لم يـرعَ سـرحَ المـلك رعـيـتـه
راعٍ ولا قـمـع العـدى قـمـعـه
عــجــبــاً لطـائفـةٍ تـقـيـس بـه
مــن لا يــوازنـه ولا شِـسـعـه
أنــى تــقــاس شُــعـيـلةٌ خـمـدت
بالشمس في الإشراق والرفعه
قـوم بـغـوا بـيـقـيـنـهم بدلاً
مــمــن أبــت ســقـطـاتُه رفـعـه
مــســتــبــطــنـي ضـغـنٍ له وبـه
رفـعـوا جـنـوبَهـمُ مـن الصرعه
وعـــليـــهـــم للعـــز أبـــهـــة
مـن بـعـد مـا رهقتهم الخشعه
مـــالوا بـــودِّهـــمُ إلى رجـــلٍ
جــعــل البـوار لأهـله شـرعـه
طــالت بــه عــثــراتـه فـكـبـا
وكـــبـــوا وكــلٌّ راكــبٌ ردعــه
يـــهـــوون فــي أهــويَّةــٍ قَــذَفٍ
مـن يـمـن صـاحـبـه بـهـا ينعه
حــتــى تــداركـهـم فـأنـقـذهـم
صـلت الجـبـيـن مبارك الطلعه
لو قــارع الأكــفــاء كــلهــم
عـن سـؤدد وقـعـت له القـرعـه
فـجـزوه أن حـفـروا له حـفـراً
جـذب المـهـيـمـن دونـها ضَبعه
وأبــيــهــم مــا كـان ريـعـهـمُ
لأخــيــهــم بــمــشــاكـلٍ زرعـه
إن المــريــد بــمــثـله بـدلاً
لكــمــن يــريــد بــدرَّةٍ ودعــه
يـا زيـنـهـم إذ كـان أشـأمهم
شـيـنـاً وليـس الأنف كالسلعه
شــهـدوا غـداة رقـعـت وهـيَهُـمُ
أن قـد أجـدت ولم تُـسِـئ رقعه
يـا بـيـهـقـيُّ دع القـريض لذي
حــذقٍ يــعــاون عــلمُه طــبـعـه
فـادفـن سُـلاحـاً ظـلت تـسـلحـه
مـن فـيك لا استك دُفعةً دفعه
أخـطـأت فـي المـصراع مفتتحاً
وأتـــيـــت إذ عــجَّزتَه بِــدعــه
ســكـنـت مـيـمـاً غـيـر سـاكـنـة
وجــعـلت ربَّكـ أنـجـمـاً سـبـعـه
حـكَّمـتـهـا فـي مـن لو انتظمت
تــاجــاً لقــل لمــثــله خِـلعـه
وزعـمـتَ سـيـدَنـا الأمـير سما
بـالجـود حـتـى صـافـح الهَقعه
وهـــو الذي أدنـــى مــواطــئه
فــوق الذي سـمـيـت والهـنـعـه
وجـعـلت أقـصـى مـا تـجـود بـه
للمـسـتـمـيـح نـواله الجُـرعـه
ثَــلطٌ عــلى ثــلط وضــعــت بــه
ووضـعـت بـعـد هـدائل القـصعه
مـن كـان مـثـلك فـي جـمـاعـته
أضــحــى وقـيـمـة رأسـه قـرعـه
وشــكــوت جـوعـك فـي ذرى مـلك
فـنـقـضـت مـدحـك فيه بالشُّنعه
أقـبـلت تـشـكـو فـي ضـيـافـتـه
طـول الطـوى مـتـمـنِّيـاً نـجـعه
كــذبــاً عــليــه بـعـد زعـمِـكَهُ
نـصـب الجـفـان بـربـوة تـلعـه
أقــبــح بــإفـك فـي مـنـاقـضـة
كالنبذة الشمطاء في الصلعه
وحــكــيـت أنـك مـذ أطـفـت بـه
فـي عـيـشـة تـقـتـاتـهـا لمـعه
وزعـمـت صـرتـك اغـتـدت عـطـلاً
لا درهــم فـيـهـا ولا قـطـعـه
وهــو الذي يــضــحــي مـجـاوره
مـن جـنـة الفـردوس فـي تـرعه
وجـعـلت ذكـر الصـفـع خـاتـمـة
مـسـتـرزقـاً مـن صـافـع صـفـعـه
فــثــواب مـثـلك صـفـع أخـدعـه
بـل بـصقة في الوجه بل نخعه
مـا زلت فـي مـعـنى يحاك وفي
لفـظ يـسـاء كـقـولك الضـبـعـه
وذكـرت رهـطـاً تـسـعـةً جـدعـوا
أنـف القـتـيـل فأوعبوا جدعه
فـجـعـلت صـاحـبـهـم طـويسَ وما
لاقـى طـويـسُ أولئك التـسـعـه
أفـلا قُـدار جـعـلتَ تـاسـعـهـم
كَـسْـعُ اسـتِ قـاطعِ زبرِها كَسعه
وذكــرت بــالحــولاء بــحـربـة
ونــعــتَّهـا فـجـعـلتـهـا ربـعـه
وجــعــلت تــحـفـتـهـا مـغـازلة
لك أن تـقـول مـجـيـبـة نـزعـه
ووصـفـت كـأسـاً لا يـشـاكـلهـا
فـجـعـلتـهـا صـهـبـاء كالدمعه
لا دمــعـةٌ صـهـبـاء نـعـلمـهـا
إلا دم اسـتِـك خـاضـبـاً فُـصعه
ووصـفـت ضـوء الصـبـح مـحتفلاً
فــجـعـلتـه كـإضـاءة الشـمـعـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك